عارية إلى البيت الأبيض

| |





على هامش السباق إلى الأبيض تطل صور عارية لتزيد من سخونة الأجواء
صور الحسناء ميلانيا ترامب العارية ظهرت في يناير 2000 على غلاف مجلة الشباب GQ، وعلى صفحاتها الداخلية. المثير أن تلك الصور المثيرة التقطت لها على متن طائرة الملياردير الأميركي دونالد ترامب الخاصة "بوينغ 727"، وبدت فيها وهي تضع القيود والأغلال في يديها، وتتلألأ بقطع الألماس، وتمسك بمسدس مطلي بمعدن الكروم.
وبعد 15 عامـًا، عاد الحديث عن تلك الصور الساخنة، أثناء حملة دونالد ترامب للفوز بترشيح الحزب الجمهوري لخوض انتخابات الرئاسة الأميركية.
في حديث أدلت به لأيقونة محطات التليفزيون الأميركية باربرا وولترز، قالت ميلانيا: "أعتقد أن الناس دائمـًا تحكم علي.. كنت عارضة أزياء ناجحة والتقطت لي بعض الصور التي خاطرت بها، لكن ليس فيها أي شيء اكثر مما نراه كل عام في مجلة Sports Illustrated".
ميلانيا ترامب، عارضة الأزياء السابقة، هي الزوجة الثالثة لرجل الأعمال والمطور العقاري دونالد ترامب، الذي اقتحم المشهد السياسي الأميركي بتصريحات انتخابية وآراء سياسية بدت في معظمها عنصرية ومعادية للمهاجرين والمسلمين. صحيح أن ميلانيا (من مواليد 26 إبريل 1970)، لم تبرز خلال حملة زوجها الانتخابية المثيرة للجدل، لكنها كانت قبل سنوات ذائعة الصيت بين مجتمع المراهقين بالولايات المتحدة، لاسيما بسبب قوامها الفاتن وصورها الجريئة إلى حد التعري.


تقدم نفسها بصفتها "القوة الهادئة" لزوجها، أما مظهرها، فهو ابن عصره: وجه من شمع، الشفاه والذقن والخدود مصنوعة بإتقان شديد، وجسم لم يفارقه، أيضـًا، مبضع جراح التجميل، خصوصـًا صدرها. فهي تعرضه على "انستغرام"، في أوضاع شبه بورنوغرافية، بعد أن تغطّيه بأوراق توت ضئيلة، تكاد لا تخرج عن معايير "الحرارة" الجنسية التي دأبت نجمات الفيديو كليب وتليفزيون الواقع على ترويجها عن أنفسهن.
هكذا يحب ترامب النساء. ما عدا ذلك، فإن جميع النساء، هدفٌ للشتيمة، من نوع أنهن "خنزيرات سمينات، كلبات، حيوانات مقرفة... لا ينفعن لشيء". وهذا غيض من فيض، من هجماته على النساء؛ من أشهر ضحاياه، هيلاري كلينتون، التي قال عنها "إذا كانت لا تستطيع إشباع رغبات زوجها، ما الذي يجعلها تعتقد بأنها قادرة على إشباع أميركا؟". أو الصحافية ميغان كيلي، التي أحرجته بسؤال عن تجريحه بالنساء، فانكبّ على وصف دمائها: "كان يمكن أن ترى الدماء تخرج من عينيها، تخرج من... أينما كان"، في إيحاء جنسي فج.
بعد فترة من إبقاء زوجته الثالثة بعيدًا عن الأضواء، أصبحت ميلانيا ترامب إلى جانبه في حملته الانتخابية، وأصبحنا نسمعها تتكلم أكثر من أي وقت مضى.
اللافت أن الزوجة المثيرة لترامب معروفة في محيطها بأنها "خجولة". وتقول عنها إيفانا الزوجة الأولى لدونالد ترامب: "إنها غير قادرة على الحديث أمام الناس، أو إلقاء كلمة مثلًا، ولا تحضر المناسبات، ولا تريد أن تكون ضالعة في ذلك". تقصد في حملة زوجها الانتخابية.
هذا الكلام استدعى الرد من قبل ميلانيا التي أرادت ألا تظهر أمام الجمهور الأميركي كمن تتخلى عن زوجها، فقالت "أدعم زوجي بشدة، لكن لدينا طفل (بارون) عمره 9 سنوات وأنا منشغلة بتربيته، لأنه في سن يحتاج لأحد الوالدين في المنزل".
في عام 2015، أخبرت المحاور التليفزيوني لاري كينغ أنها تعتبر نفسها على قدم المساواة مع زوجها. خلال هذه المقابلة مع ميلانيا ترامب، لم يتم التطرق إلى السياسة: "لست مستعدة بعد للخوض في السياسة. إنه عمله وأنا أدعمه".
تعرفت ميلانيا، السلوفينية الأصل، إلى زوجها في سبتمبر 1998 خلال حفل أسبوع الأزياء في نيويورك، بعد وقت قصير من انفصاله عن زوجته الثانية مارلا مايلز، عندما كان عمره 52 عامـًا، في حين كانت ميلانيا في الـ28 من عمرها.


في سبتمبر 2015 تحدثت إلى مجلة "بيبول"، لتحكي كيف التقت دونالد ترامب لأول مرة، ورفضت أن تعطيه رقمها رغم أنها اعتقدت أنه كان متألقـًا فعلًا. عن هذا اللقاء، قالت: "كان يعجبني كثيرًا، لكنه وصل بصحبة فتاة. وكان ساحرًا، صاحب ذكاء وطاقة كبيرين، حصل بيننا انجذاب منذ البداية".
تزوج ترامب الجميلة ميلانيا في 22 يناير 2005، في حفل ما زال مضرب الأمثال في البذخ؛ إذ قدر ثمن فستان العروس الذي صممه جون غاليانو من دار أزياء كريستيان ديور بنحو 200 ألف دولار، أما خاتم الزواج فكان عبارة عن فص من الألماس يزن ٢٥ قيراطـًا بلغ ثمنه وقتها بـ ١.٥ مليون دولار.
المعروف أن ميلانيا درست الهندسة المعمارية، وهي التي أشرفت على تجديد ديكورات الفيلا التي تعيش فيها مع زوجها ترامب، وهي عبارة عن آخر ثلاثة أدوار في أحد الأبراج التي يمتلكها، ويصل ارتفاعه إلى ٦٨ دورًا ويقع في مانهاتن بنيويورك على مساحة ٨٤٣ فدانـًا، أما الفيلا فتبلغ مساحتها ٤٦٤٥ مترًا مربعـًا وتحتوي على ثلاثة حمامات سباحة. قطع الأثاث كلها بالذهب عيار ٢١ وعلى طراز الملك لويس الرابع عشر، وتقدر ثروة ترامب بـ١٠ مليارات دولار، وهي عبارة عن إمبراطورية عقارية من الأبراج السكنية التي تمتد ما بين مانهاتن إلى بالم بيتش.
وبينما تؤكد ميلانيا ارتباطها بقصة حُبٍّ ساخنة مع زوجها الملياردير، يرى كثيرون أنها تزوجت أمواله.
وبالطبع سألها الكثيرون في السابق فأجابت :"لا يمكنك أن تبقى مع شخص لا تحبه.. إذ إنك لا يمكن أن تحتضن شقة جميلة أو طائرة".
رغم الخجل المنسوب لها، فإن ميلانيا حلت في الماضي ضيفة على أحد البرامج الإذاعية وتحدثت باستفاضة عن حياتها الجنسية مع زوجها العجوز، وقالت: "نمارس الجنس المذهل مرة يوميـًا على الأقل، وأحيانـًا أكثر".
ويقول مقربون من ترامب إنه لا يكف عن التفاخر بحياته الجنسية أمامهم.


بدأت ميلانيا حياتها العملية كعارضة أزياء وهي في السادسة عشرة من عمرها -تمامـًا على خطى أمها أماليا- في محاولة للخروج من حياتها الفقيرة في كنف أسرة بسيطة، وتنقلت بين باريس ولندن وميلانو واستطاعت تحقيق النجاح في هذا المجال، قبل أن تنتقل إلى نيويورك في عام 1996. وقد شغلت سابقـًا أغلفة مجلات "فوغ" و"هاربرز بازار" و"فانيتي فير" و"إيل" و"غلامور"، وباعت مجموعة خاصة بها من المجوهرات عبر QVC وأصبح اسمها علامة تجارية.
نالت ميلانيا كناوس -وهذا هو اسمها الأصلي- الجنسية الأميركية في عام 2006. وحين سألتها مجلة "بيبول" عن كونها أصبحت مواطنة أميركية، كان جوابها "لم يمر ببالي أبدًا أن أبقى هنا فقط، أعتقد أن على الناس الالتزام بالقانون".

قبل ميلانيا، شهدت الولايات المتحدة لمرةٍ يتيمةٍ سيدة أولى من أصول أجنبية، وذلك عام 1825، حين تزوجت الإنجليزية المولد لويزا من جون كوينسي آدمز.

ما رأيك بالموضوع؟ عبّر ودع أصدقاءك يشاركون!

14 التعليقات على "عارية إلى البيت الأبيض"

أكتب تعليقا