لون يسيل خارج اللوحة

| |




هي



    تتشربني يداك..
    أيها الطفل الكبير
    السارح الشارد، كالبنفسج المُتعَب في بستان الوجود
    أتأمل أصابعك التي تراود سطح الطاولة 
    أتمناها في فراغات أناملي؛ لأكتمل...
    أميل حيث تميل، حالمة مستكينة
    معجونة من الحُبِّ وحده
    أتمدد في صدرك، كأن قلبي يتدلى من شجرتك
    أشتبك مع شراع سفينتك الجانحة
    وأحلم بأن أكون بجعة فوق مائك السخيّ
    شرودك يَقُدُّ ثيابي
    وأنت تنفذ إلى صدري كشهقة الحياة
    أختبئ في قمح عينيك كابنة،
    أقرص خدك بابتسامة كأم،
    وأغار من كأسك كعاشقة
    كل الطرق إلى عناقي سالكة
    وأنا، لأجلك، لونٌ يسيل خارج اللوحة
    ما أجمل أن تهمس باسمي الآن.. أو تُناديني: "حبيبتي"!
    سأحيطك بدفئي يا من تتقن رشق قلبي بورد رجولتك
    هات يدك، أريد أن أعيد تشكيل الكون
    وأصير جنتك العالية

ما رأيك بالموضوع؟ عبّر ودع أصدقاءك يشاركون!

0 التعليقات على "لون يسيل خارج اللوحة"

أكتب تعليقا