جبل الكبرياء

| |

 
 
جبل الكبرياء مضيء هذه الليلة
طرق باب السماء، فاحتضنته الغيوم في حنانٍ بليغ
ها هو محمد ناجي يذهب إلى أصدقائه، ونذهب نحن - في احتضارنا البطيء- إلى فراشنا المطلي بحزن مكتمل
الصديق الدمث، عف اللسان، بابتسامته الوادعة وصوته الخفيض، الذي أهدانا "خافية قمر" بجمالها الآسر، و"لحن الصباح" بألمها الدفين، و"مقامات عربية" برائحة التاريخ.. اكتفى جسده المنهك بحصته الكبيرة من الألم
رحل في صمتٍ يليق بنبله الفريد، ذاك الذي رفض في أحد أيام اغترابه إخلاء سبيله إثر مشكلة مفتعلة، قبل أن يتم الإفراج عن باقي رفاقه، فكان له ما أراد
محمد ناجي سلامـًا سلاما
 

ما رأيك بالموضوع؟ عبّر ودع أصدقاءك يشاركون!

1 التعليقات على "جبل الكبرياء"

أكتب تعليقا