إعلانات الفنانين: دستور يا أسيادنا

| |




العلاقة بين إعلانات الصحف والفنانين سلاح ذو حدين..فهو إما مع الفنان أو ضده


وعادة ما يكون الإعلان خطوة إلى الوراء من جانب النجم: إما في صورة اعتذار أو في صورة هجوم حاد ضده

المذيعة والممثلة نجوى إبراهيم وجدت نفسها ذات يوم مادة لإعلان صحفي في منتصف عقد التسعينيات من القرن الماضي نتيجة غضب عائلة قزاز في السعودية إثر زواج ابنها عاصم قزاز من نجوى. لم يخل الإعلان الذي نشرته صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية التي تصدر في لندن من الغمز واللمز..خاصة فيما يتعلق بفارق العمر بين عاصم ونجوى..إذ أشار الإعلان صراحة إلى عمر نجوى إبراهيم كما تحدث عن عمر زوجها بهدف التشديد على أن "ماما" نجوى خطفت عاصم وهي التي تكبره ببضع سنوات


وبأسلوب التهديد والوعيد.. تضمن الإعلان قراراً بإنهاء خدمات عاصم من مؤسسة حسين بكري قزاز المعروفة بأنها من شركات العطور الشهيرة في المنطقة.. والهدف طبعاً معاقبة عاصم إلى أن "ينهي خدمات" نجوى

لكن الزوج استمر في تحديه للعائلة وافتتح متاجر خاصة به وعاش مع نجوى لمدة عام في الولايات المتحدة حيث يعيش أبناء نجوى من زواج سابق..بعدها وقع الطلاق وحصلت نجوى إبراهيم علي مؤخر صداق ضخم قُدر بمليون دولار وخلعت الحجاب وعادت إلى التليفزيون حيث أصبحت رئيسة لقناة
الأسرة والطفل

وبعد عدة سنوات تركت نجوى موقعها بسبب قضية رشوة شهيرة طالتها مع القائمين على برنامجها "فرح كليب" الذي قدمته بنجاح كبير لأكثر من أربع سنوات. القضيّة بدأت ببلاغ من عروسين للرقابة الإداريّة.. ثم كان توجيه الاتّهام إلى مخرج البرنامج بمطالبته برشوة لاستضافة العروسين في البرنامج مقدارها عشرة آلاف جنيه له وعشرة آلاف أخرى لمقدّمة البرنامج. وتوالت التحقيقات وتمّ تصوير اللقاءات والاتصالات..وعند التسليم تمّ الإيقاع بالمخرج وبمخرج آخر للبرنامج


ولكن تم حفظ التحقيق مع المذيعة لعدم كفاية الأدلّة.. وأرسلت الأوراق إلى جهة عليا للنظر في الأسلوب الذي تدار به القناة التليفزيونيّة. وبهذا أفلتت من العقاب مع أن القاضي الذي نظر في الدعوى القضائية وجه إليها وللقائمين على جهاز التليفزيون لوماً شديداً في حيثيات الحكم.. وأشار إلى وجود رائحة فساد وإثراء من الوظيفة العامة في القضية.. ودعا إلى حسن اختيار المسؤولين في هذا الجهاز الإعلامي

وبعد ذلك الاتّهام أقيلت نجوى من رئاسة القناة


على أن نجوى لم تكن الحالة الأولى ولا الأخيرة من أهل الفن الذين تتحدث عنهم إعلانات الصحف أو تنقل كلمات عن لسانهم.. فقد سبقها إلى ذلك إعلان نشرته الصحف القومية المصرية قبل ذلك بسنوات يحمل نبأ محضر صلح بين نجم الكوميديا عادل إمام ومرتضى منصور المحامي – المستشار ورئيس نادي الزمالك الرياضي لاحقاً- بسبب خلافات بدأت ولم تنته مع فيلم "الأفوكاتو" للمخرج رأفت الميهي والذي لعب فيه عادل دور "حسن
سبانخ" المحامي


خلافات نقلها مرتضى -الذي استقال من منصبه كقاضٍ ليتمكن من متابعة سير الدعوى كمحامٍ- إلى ساحات القضاء في قضية سب وقذف عام ألف وتسعمئة واثنين وثمانين بعد أن وقع عادل في محظور السخرية من خصمه
وتمكن مرتضى في النهاية من استصدار حكم بالحبس لمدة شهر على عادل الذي اضطر إلى طلب وساطة كثيرين وكتب شيكاً بمليون جنيه لغريمه على سبيل التعويض كي يتنازل الأخير عن الدعوى التي أقامها
غير أن مرتضى قال في تصريحات صحفية إنه مزق الشيك.. ولا أحد يستطيع القطع بصحة ذلك سوى طرفي الخلاف: عادل ومرتضى

أما شهود المصالحة الشهيرة فكان من بينهم - وفق ما ذكره الإعلان- الكاتب الصحفي الساخر محمود السعدني و"الحاج" إبراهيم نافع – لاعلاقة له برئيس مجلس إدارة ورئيس تحرير "الأهرام" سابقاً باستثناء تشابه الأسماء- وخبير البترول علي والي..وهو بالمناسبة شقيق نائب رئيس الوزراء وزير الزراعة سابقاً الدكتور يوسف والي

نرمين الفقي فتاة الإعلانات التي أصبحت ممثلة.. بعد أن أسند إليها دور البطولة في مسرحية "دستور يا أسيادنا" التي أنتجها وأخرجها جلال الشرقاوي.. كانت بطلة اعتذار آخر عبر إعلانات الصحف



فبعد خمسة وعشرين يوماً من عرض المسرحية انسحبت منها من دون أي مبرّر.. فتمّ توجيه إنذار إليها من نقابة المهن التمثيليّة بوقف التعامل معها. وكان أن نشرت في مجلة "الكواكب" موضوعاً تفصيلياً اتهمّت فيه بطل المسرحية أحمد بدير بأنّه يطالبها بأكثر ممّا تستطيع وألمحت إلى مضايقته لها. فأقام دعوى ضدّها على ما نشرته وأصدرت المحكمة تعويضاً وصل إلى مئة ألف جنيه

وبعد سيل من القضايا المتبادلة..اضطرت نرمين إلى نشر إعلان في الصحف كشرط مسبق لمنحها تصريح عمل ورفع نقابة المهن الثمثيلية – وكان أحمد بدير وكيل النقابة آنذاك- عقوبة وقفها عن التمثيل عقاباً لها على ما رددته بشأن تصرفات منسوبة إلى بطل "دستور يا أسيادنا" تجاهها

وفي الإعلان المنشور أعربت نرمين الفقي عن "خالص استيائها وأن تعلن تكذيبها لكل ما نشر على لسانها في بعض الصحف والمجلات تعريضاً باسم الفنان أحمد بدير". وقالت نرمين في الاعتذار الذي اتفقت على صيغته في إطار مصالحة تمت بوساطة شخصيات فنية ونقابية وفي غياب أحمد بدير الذي تعلل بانشغاله: "إن كل ما نشر يعود إلى بعض المغرضين" مؤكدة أنه "خلال فترة عملها معه" – المقصود بذلك أحمد بدير- في مسرحية "دستور يا أسيادنا" تلقت منه كل مساندة..وتعلن أنها تحمل له ولنقابة المهن التمثيلية نقيباً ومجلساً وأعضاء كل تقدير وإجلال

شعبان عبد الرحيم أثار أزمة عندما قال في إحدى أغنياته "هاسيب النقابة وأقطع الكارنيه وأرجع أبخ وأكوي القميص بجنيه". فكانت واقعة فجرّت قضيّة ضدّه من النقابة التي ألغت عضويّته. وبسرعة اعتذر في الجرائد الرسمية وسحب الشريط الذي تضمن الأغنية من الأسواق.. وغرّمته النقابة خمسة آلاف جنيه لمصلحة صندوق المعاشات فيها

أما أغرب إعلان صحفي ورد فيه اسم فنان فهو ذلك الذي نشرته الممثلة المعتزلة شمس البارودي تطلب فيه منع عرض كل أفلامها على الشاشة. حمل هذا الإعلان صبغة دينية تناسب مرحلة التوبة التي أعلنتها شمس البارودي.. إذ تقول في بدايته: "من ضار مسماً ضاره الله..ومن شاق مسلماً شاق الله عليه" صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم

ثم يدخل الإعلان الصحفي على المفيد إذ يقول: "تعلن السيدة شمس البارودي أن الأفلام التي تعرض لها حالياً أو مستقبلاً كلها أفلام قديمة تم تصويرها منذ سنوات بعيدة. كما تعلن أنها اعتزلت نهائياً منذ شهر فبراير 1982 بعد أدائها العمرة"

وحرصاً على تأكيد الصبغة الدينية للإعلان ختمت شمس البارودي – زوجة الفنان حسن يوسف الذي اعتزل ثم عاد ليتخصص في الأعمال الدينية- إعلانها بجملة "حسبي الله ونعم الوكيل"
وجاء ذلك طبعاً كرد فعل على تكرار عرض مجموعة من الأفلام الساخنة التي شاركت فيها شمس البارودي قبل اعتزالها في دور العرض السينمائية –ومنها سينما "رومانس" القديمة في شارع الجلاء بالقاهرة التي يتذكرها كل من بلغ من العمر عتياً- وخاصة فيلميها "حمام الملاطيلي" –الذي أخرجه صلاح أبو سيف في عام ألف وتسعمئة وثلاثة وسبعين ولعب بطولته محمد العربي الذي اعتزل الفن لاحقاً- و"مراهقة من الأرياف" – إنتاج عام ألف وتسعمئة وستة وسبعين-.. والأخير كان من بطولة الزوج حسن يوسف

ما رأيك بالموضوع؟ عبّر ودع أصدقاءك يشاركون!

24 التعليقات على "إعلانات الفنانين: دستور يا أسيادنا"

  1. الصحفي المتميز والصديق العزيز ياسر ..

    موضوع آخر يحفز علي التعليق. وربط خفي بين إعتذاريات الساسة وإعلانات أشباه الفنانين .. أو الفضائح التابلودية وستر عورات الحكومة حينما يتطلب الامر ذلك.
    لم أعلم أن الانسة نجوي عصافير الدنيا عصافير مازالت صالحة للإستهلاك الزواجي ، ولا ضير ..فذلك شأنها، ولكن تورطها في قضية الرشوة هو جزء من منظومة فساد تسمي ماسبيرو. وهي تنتمي لجيل متحفي مع بطلة التليفزيون في الوزن فوق الثقيل فريال صالح والاخوات الاتربي وأصحاب هذه العزبة بقيادة الليثي ليمتد. وقد تحولت الاخت عجوة إبراهيم الي منظرة سياسية ومصلحة إجتماعية في برنامج لا أذكر أسمه كان يذاع سنة 91 قبل رحيلي عن مصر. وهكذا هجرت بقلظ وبوبي الحبوب الي سراديب السياسة في غفلة منا .. وانا اسميها نظرية المذنب بخ ..حين يتحول الشخص الي منظر أو مثقف أو داعية أو رئيس جمهورية في غمضة عين، وقبل أن يرتد إلينا وعينا.

    مرتضي منصور .. لا أعلم تفاصيل القضية ولكن هذا المرتضي لا يصلح إلا صبي نصبة في قهوة بعره. قد يكون التقاضي بينه وبين عادل أمام قبل ان يغير الاخير اسمه الي عادل أمن دولة.

    أما الحاجة والداعية الي الله وأول المعتزلات بقولها شمس الملوك البارودي فهي أول الغيث والفرج للتخلص من نفايات فنية غير مشعة.
    وكما هبط ملاك ديورنمات في بابل .. وقع هاجس الايمان بقلب شمس في حجر إبراهيم كما قالت في مرجعها الديني الاشهر رحلتي من الظلمات الي النور ـ مع أنها لم تحصل علي أي تعليم جامعي ـ
    وهي بكل صفاقة تطلب عدم عرض أفلامها نظرا لتوبتها وتضرب بعرض الحائط حقوق المنتج والمؤلف واقتصاديات السينما .. ولم لا ـ فهي أول العائدين وزوجة صاحب الطيور المهاجرة والذي آثر الاعتزال بعد الانحسار ..
    التوبة قوامها الستر .. وليس الدعاية ، وتوبة من ماذا؟ اختيارات شمس الفنية هي تحديد لرؤيتها للفن .. طب واحنا مالنا.

    الجميل في الموضوع هو أننا نستطيع وضع الحجة شمس والحاجة سهير والشيخ الشعراوي والشيخ عبدالصبور شاهين والسعد والريان وعمر عبدالكافي والقرضاوي ودلة الخير وهالة سرحان واللواء الاسلامي ووزير الاوقاف وجريدة الشعب ومجلة الكواكب وياسمبن الخيام وفايدة كامل والنبوي والسادات وشكري مصطفي وشيخ الازهر ... في صورة واحدة عائلية دون أي تناقضات.

    وكما قال فنان الشعب محمود شكوكو : *** ياخرابي

  2. طبيب نفسي: يا سيد الطواسين.. قصة صعود نجوى إبراهيم وصورة البراءة التي رسمتها لكثيرين خاصة في إطار "ماما نجوى" هي صورة زائفة تماماً.. والأمر شرحه يطول
    وأود فقط أن أقول لك إن القاضي الذي نظر في الدعوى في قضية الرشوة أصدر حيثيات تاريخية -لم تنشرها آنذاك سوى صحيفة "الأخبار"- وبخ فيها نجوى ومن لف لفها واتهمهم بالتربح وإفساد الجهاز الإعلامي.. وكان من الجرأة بحيث أنه أبقى الشبهات تحوم حول ذمة نجوى المالية ..وناشد المسؤولين حسن اختيار القائمين على الجهاز الإعلامي الخطير والابتعاد عن أهل الفساد الذين يقبلون الرشى ويملكون ضمائر خربة

    إن المصيبة التي نعيشها منذ زمن طويل في مبنى ماسبيرو -على سبيل المثال لا الحصر- تكمن في تحول الفساد إلى أخطبوط ممتد الأذرع.. يستند إلى شبكة من المصالح وعلاقات القرابة والمصاهرة..مما يجعل من المستحيل الإصلاح إن لم ننسف تلك الشبكة المعقدة من أساسها

    أعجبتني الصورة العائلية التي رسمتها.. وأخذت أتأمل تفاصيلها المرعبة.. وآثارها على مصر ومحيطها العربي

  3. والله يا جماعة صورة تستحق ان نغني لها صورة للشعب الفرخان تخت الراية المنصوبة
    نجوى ابراهيم اكل عليها الدهر وشرب واين فضيحة جمرك نويبع
    ياياسر؟؟

  4. أسامة: أيها الصديق الجميل.. لو حكينا كل ما نعرف من معلومات مؤكدة وموثقة -لأنني شخصياً أبتعد عن أي معلومات مرسلة دون سند أو مصادر متطابقة- لفوجيء كثيرون بالصور الزائفة التي يشاهدونها في عالم الصحافة والسياسة والثقافة.. والفن

    ولأنك مثلي.. عركتك الأيام وعركتها..فإنك تدرك الفارق الكبير بين كثير من الصور البراقة لشخصيات لامعة ونجوم مجتمع وأهل ثقافة..وبين الحقيقة المرة التي تعاملنا معها لهؤلاء الذين صاروا اليوم مالئي الدنيا وشاغلي الناس

  5. حبيبي ياسر واخي الجميل
    انت تعرف جيدا كم العهر والفساد والزيف الموجود ف مصر الحرة
    ول1لك تحديدا جاء تعليقي على الكلام الذي قاله الاستاذ احمد زين
    ولم يكن الكلام موجها لك فانت يا اخي العزيز كبير ومجرب وعرفت وتعرف
    لكن المشكلة هي في هذا الجو الذي يحاول البعض خلقه بالزيف ايضا سواء عن علم ام جهل
    وايا كانت اسبابهم
    وانت تعرف اني لا اريد ان افتح موضوعات
    لاني غير مهتم اساسا
    ولو اردت فليس هنا مكانها
    ولكن احسست بكم هائل من الحزن والاسى لرسالة الاستاذ احمد زين
    فالفساد غير قاصر على اهل الفن ولا السياسة ولا الطب ولا القضاء ولا الدين وانما هو ظاهرة عامة ووباء
    انتشر في مصر بلا رادع ولا علاج
    ويغطيه خطاب انتحاري مزيف يتسربل باقنعة متعددة
    تحياتي لصديق عزيز وصوت شريف وسط غابة الفساد

  6. أذكر حكاية نرمين الفقي و الإشاعات التي قالت بأن أحمد بدير مهووس بها و ينتقم منها لرفضها الإنصياغ له.

    أنا من الجيل الذي تربى على يد ماما نجوى و كنت واقع في غرامها و أنا طفل سواء في برنامجي "مساء الخير" و "صباح الخير" مع بقلظ أو "فكر ثواني و اكسب دقائق". لما حصلت حكاية "فرح كليب" صعقت بمعنى الكلمة، كان تقبل الأمر صعباً عليّ خصوصاً أنه على حد علمي نجوى ثرية من زيجاتها السابقة. الحقيقة أن حكايات كهذه تذكرني بعبارة قالها صديق من قبل.. " أه يا بلد مافيهاش رمز !" ..صحيح عبارة مش موضوعية قوي و قد نختلف حولة مسألة الحاجة إلى وجود رموز من عدمها ، و مسألة تقبلنا لمساوئ من ظنناهم رموزاً و أيقونات في مقابل دعوة البعض إلى السكوت على الزلات و الأخطاء كي يجد الشباب أناساً يتطلعون إليهم. و لكنني مازلت أجدها عبارة ساخرة مؤلمة.

    أرجو منك أن تتناول موضوع نجوى ابراهيم و صورتها الزائفة يوماً ما. بالمناسبة كان من الطريف رؤيتها تتكلم في الزواج و الطلاق و تعدد الأزواج في ذلك البرنامج مع فريدة النقاش و ميلاد حنا و شيخ ماو قسٍ ما .

    حكاية شمس البارودي جديدة علي، بصراحة أرى الإعلان سخيف و عديم المعنى لأنه لابد و أنها تعلم جيداً عدم جدواه !

    و حكاية عادل إمام و مرتضى منصور كل ما أعلمه عنها حتى الأن "طراطيش" و مش فاهم لحد دلوقتي إيه سبب المعضلة ؟ كل اللي أعرفه أنه مرتضى منصور قال أن الفيلم يشوه المحامين.. لكن ما حكاية قضية السب و القذف ؟

    عموماً الإعلانات المدفوعة للنجوم موجودة من زمان في أشكال أخرى مثل حوارات و مقالات مدفوعة أيضاً و استضافات تلفزيونية مدبرة.

    شكراً على الموضوع الجميل مرّة أخرى و أعتذر إن كنت خرجت عنه.

  7. شريف نجيب: لا أدري إن كان أحمد بدير قد لاحق نرمين الفقي وضايقها أم لا.. ولكن الشيء الأكيد أن من تعمل مع جلال الشرقاوي تدرك جيداً ما هو منتظر منها

    بالمناسبة.. حين تركت نرمين المسرحية.. حلت محلها عبير صبري

    أما "ماما نجوى" فأعتقد أن لدي ما يكفي للحديث عن محطات مهمة في حياتها -ربما تكون غير معروفة لكثيرين- في تدوينة لاحقة قريباً بإذن الله
    و.. في فمي ماء!

    شخصية "حسن سبانخ" التي لعب عادل إمام دورها في فيلم "الأفوكاتو" كانت نقطة الخلاف الرئيسية بين عادل ومرتضى منصور.. وسرعان ما تصاعدت وتيرة الخلافات بين الرجلين ووقع عادل في محظور السخرية من مرتضى الذي استقال من منصبه كقاضٍ ليتمكن من متابعة الدعوى ضد عادل.. وتمكن في النهاية من استصدار حكم بالحبس على عادل الذي اضطر لطلب وساطة كثيرين وكتب شيكاً بمليون جنيه لمرتضى.. غير أن مرتضى قال في تصريحات صحفية إنه مزق الشيك.. ولا أحد يستطيع القطع بصحة ذلك سوى طرفي الخلاف: عادل ومرتضى

  8. أسامة: الحمدلله أن للإنسان أصدقاء مثلك يملكون من الوعي ما يكفي كي نتزود بالصبر في مشوار الحياة

  9. موضوع جميل وجريء يا أستاذ ياسر يضاف إلى سلسلة مقالاتك الرائعة التي تعري الفساد والمفسدين. طبعاً هناك مواضيع مستورة لا تتحدث عنها الصحافة المدفوعة الأجر، لكن يكفي أن تركب في أي سيارة تاكسي في مصر ليسمعك السائق فضائح عن فلان أو فلانة وعلانة وتلتانة وتكتشف أن الإعلام الذي يسوق لهؤلاء النجوم ما هو إلا سلطة فاسدة ومفسدة. أنا لسه مخلّصة مشاهدة حلقة ممتعة مع أحمد فؤاد نجم، والرجل كان يتكلم بصراحة شديدة جداً عن السياسة والفن- مع التحفظ على بعض آرائه وألفاظه- أحسست وأنا أقرأ مقالتك أنها وضعتني في نفس المود الذي وضعتني فيه المقابلة التلفزيونية مع نجم، مع العلم أنني لا أعرف الكثير عن هذا الرجل إلا من خلال شعره وتاريخه "النضالي". أرجو انو ما يطلعش هو الآخر من الناس اللي بوجهين. في انتظار إبداعاتك القادمة..

  10. الصديق الجميل ياسر ..

    وبما أن الشىء بالشىء يذكر .. يحكي أن الاعلامية الشهيرة نجوي كانت ضمن قائمة الفنانات في قضية ميمي شكيب الشهيرة .. ولكن كانت صف ثالث بعد مشاهير ذلك الوقت مثل ناهد يسري. وشخصية بقلظ أو سيد عزمي كانت من الشخصيات المحببة لنفسي كطفل في عصر أواخر السبعينات السحيق، واتذكر بعد ذلك ظروف إنفصال سيد عن نجوي وأسبابه .. وتورطها في قضية جلب هيرويين، وتسهيل الدعارة، وكان إسمها قد ذكر أيضا في قضية إجلال زكي الشهيرة المنسية.
    وكما قلت أنت ـ عصابة ماسبيرو أخطبوط ممتد الذراع أوله يبدأ من آخره، ولا مناص من نسفه تماما. كما أن فضائح القنوات المحلية لا تقل فساداعن المحطات الام .. مثل القناة الخامسة ومديرهاالسابق وائل عبدالحميد .. وأنا أعلم يقينا كيف كانت تدار هذه القناة في أوائل التسعينات من خلال صديقة قديمة كانت تعمل مذيعة وتقدم برنامج أغاني .. وقالت بالحرف الواحد أن وائل بتاع أخي العامل المزارع كان يقبض رشاوي للتعيين وظهور أشخاص في برامج.
    ومعروف أيضا ... وإلا بلاش.

    ماهو مسكوت عنه في تاريخ الحاجة شمس .. هو أفلام خوري التي لم تعرض بمصر وتم سحبها وإتلافها في مابعد صحوة الضمير والكشمير في أواخر السبعينات.

    ربط زمني ..
    حجاب السيدة شمس الملوك تزامن مع ظهور الشيخ الشعراوي بغطاء الرأس السعودي ببرنامج نور علي نور تقديم الاخ التائب برضه أحمد فراج ..
    وتلاه توبة محمد العربي وهناء ثروت بزمن قصير مع ظهور بواكير البنوك الاسلامية وفتوي الربا وتغيير قانون الاحوال الشخصية ومشروع الوفاء والامل وشرائط كشك وحمي المسلسلات الدينية وفرض الرقابة الخليجية علي الاعمال التليفزيونية وتألق ستوديوهات عجمان .. ونفي البابا شنودة... مجرد ربط زمني.

    وهناك ظاهرة إسهالية إعلامية لشىء يسمي طارىء علام .. كان هذا الغتيت قبل رحيلي عن مصر سنة 94 مجرد وجه آخر للسماجة ثم أصبح نجما علي مدار السنوات .. ولهذا الابعد حكاية أخري.

  11. غيداء:
    شكراً لك..نعم الصحافة المطبوعة والمرئية (التليفزيون) تكتفي بصنع وتلميع النجوم لكنها لا تقول الحقيقة عنهم.. ليست هناك سياسة شفافية أو مكاشفة لنعرف حقيقة هذا الذي يصدع رؤوسنا بأعماله المكتوبة أو التيفزيونية أو السينمائية

    أما في كثير من دول الغرب -بالرغم من القيود الحالية على الإعلام الأمريكي مثلاُ في إدارة بوش- فإن وظيفة ودور الإعلام مختلفة تماماً.. إذ إنه يقوم بدور تنويري وترفيهي لكنه لا يغفل دوره في كشف الحقيقةومراقبة آليات المجتمع..الإعلام سلطة قوية ما لم يخضع لحسابات السياسة ونفوذ المادة وضغوط الإعلانات التجارية وأصحابها


    طبيب نفسي:
    حكايات الفساد تطول وقد ذكرت أنت جانباً مهماً منها من قضية ميمي شكيب إلى قضية إجلال زكي.. بالمناسبة فإن نجل إجلال -الشهيرة بدور الفتاة الجادة في مسرحية "سك على بناتك"- كان معيدا في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية في منتصف التسعينيات لكنه انتحر في الحمام بسبب ما جرته عليه الأقاويل التي تلوك في سمعة والدته

    أما طارق علام فقد جاء إلى التليفزويون كضابط شرطة ليقدم برنامج "المواجهة" عن ضبط المجرمين واعترافاتهم على الشاشة الصغيرة.. ثم قفز بقدرة قادر إلى كل شيء وأي شيء كمقدم برامج..لامع

    تصور!

  12. معلومات تصدم أول مرة أسمع عنها وبخاصة موضوع ماما نجوى . أنا حقيقة حتى اليوم وبعمري هذا لا أستطيع أن أفهم كيف يمكن للبشر أن يبدلوا وجوههم بهذه البساطة بل بهذه الصفاقة وأن يتظاهروا بالعفة وهم يرتكبون أبشع الرذائل..في الحقيقة أنني دائما كنت أحاول تخفيف وقع صدمتي بالبشر عند سماعي لأخبار مماثلة بأن أقول أن هذا ليس سوى كلام جرائد وتهويل صحفيين.
    في الأمس مررت على برنامج" البيت بيتك" لمحمود سعد والذي يبث على الفضائية المصرية وقد لفتتني إحدى ردود نور الشريف (ضيف الحلقة) التي قال فيها بثقة لا تقبل الشك "أن النفس البشرية بنيت أساسا على الشر" وإلا فلماذا بعث الله عز وجل بالرسل للهداية!..منذ 15 سنة مضت لو كنت قد دخلت في جدل هل بنيت النفس البشرية على الخير أم الشر لكنت وقفت مع جانب الخير دون تفكير..أما اليوم وبعد كل ما أراه وأسمعه وأواجهه من البشر فلا أعتقد أنني لا زلت بنفس الثقة!

  13. سوسن: نوازع الخير والشر موجودة داخل كل إنسان..وهي تظهر في حياته اليومية وتصرفاته وبالتالي فإننا يجب ألا نتوقع الخير أو الشر من إنسان ما على طول الخط
    وربما لهذا السبب نجد من يدعو للآخرين بالهداية.. في محاولة لتجنب ظهور "الجانب الآخر" من شخصية هذا أو ذاك
    لكن المهم هو ألا يعني ظهور نموذج أخطأ أو نماذج سيئة أن نجعل الصورة شديدة القتامة.. هناك دائماً يد تمتد بالمساعدة وتقف معنا دون غرض.. المشكلة أن التجارب السيئة قد تحفر عميقاً في نفوسنا فنتذكرها ونغفل الصور الإنسانية الجميلة التي مرت بنا

  14. ياسر ..

    طارق علام مجرد نموذج حي لإنعدام الموهبةأو الثقافة أو حتي القبول.
    هذا الطارىء هو حالة مزرية من الصفر المطلق في كل شىء وبرغم هذا بات الابعد وأصبح نجما ومقدم برامج بل وممثلا وقد يصبح رئيس التليفزيون أو سفير فوق العادة لدي منظمة الحلل المتحدة .. والعادة تحكم.

    مجمل القول أن الميديا المصرية مازالت تعمل بنظام بال عبدالقادر حاتم سيكام .. ولا شفافية بالمرة.
    لقد وضعت يدك علي أصل الداء

  15. أحياناً تسهم الصحافة في الاعتذار نفسه بالنيابة عن الفنان ، وتتفنن في إيجاد أكبر كم من التبريرات لتصرفاته وأخطائه..

    وسيأخذنا الكلام حتماً لصورتنا عن الجرائد في مصر ، إن كلام الجرائد الذي نتهكم عليه لا يزال يحظى - فيما يبدو - لدينا كبشر عاديين بمرجعية غريبة الشكل ، فالموضوع تافه طالما لم تثره الجرائد ، والموضوع التاني مهم لأن عادل حمودة كتب عنه .. قد ترى أن المسلسل الفلاني عين كاف لكن كل منتحلي صفة الناقد في الجرايد بيشكروا فيه ، يبقى العيب فيك يا جميل..

    هل يصبح قارئ الجرائد أو متلقي وسائل الإعلام قادراً في يوم ما على التحرر من سطوة محتكري الحقيقة في الإعلام المصري؟ هل يؤمن يوما بأنه قادر يشوف أحسن من البيه رئيس التحرير الحكم والميقاتي الوحيد؟

    باختصار .. الصحافة شريك فعال في اعتذارات السادة الفنانين الكبار..

  16. طبيب نفسي: ما إن تطأ قدماك مبنى التليفزيون ستكتشف على الفور حجم النفوذ العائلي وشبكات المصاهرة التي تحكمه بدءاً من الأمن مروراً بالمعدين وصولاً إلى المذيعين
    وفي هكذا مبنى تغيب فيه اي صور للشفافية ويتحول إلى مكان للتربح أو ما يسميه كثيرون "سبوبة" يغيب الإبداع ويصبح الفكر في خبر كان..ولا تسل عن كلمة الجودة التي انقرضت ومسحوها من القواميس حتى لا يكررها أحد

    قلم جاف: طالعت في بعض الصحف مديحاً لأعمال تليفزيونية متواضعة المستوى وإشادة بممثلين لو أنهم هجروا الفن لكان خيراً لهم ولنا..وللأسف هناك من الصحفيين من يمارس هذه اللعبة لمصالح شخصية او في أحسن الأحوال عن جهل بالنقد الفني وأصول العمل الصحفي.. ولكن ماذا تفعل وقد أصيبت المؤسسات الصحفية في مصر بما أصيبت به غيرها من مؤسسات.. من شللية ومحسوبيات وتعيينات بالواسطة لمن لا يستحقون ومجاملات.. إلخ

    وفي أجواء كهذه يصبح منطقياً أن تولد جبهات إعلامية للدفاع عن هذا الفنان أو ذاك.. وأن يتحول رجال "العدل جروب" إلى صانعي نهضة مصر الحديثة

  17. لفت نظرى هذا البوست ربّما لتناوله قضايا تتعلّق بالإعلام وهو من الموضوعات التى أحب متابعتها
    و الفقره التى تتناول اعتذار "نرمين الفقى" وعلاقة شخصيات نقابيه بهذا الاعتذار مع التهديد بتوقيع العقوبه المشدّده على "نرمين" ذكّرتنى بهذه السطوه التى صارت النقابات الفنّيه -سواء الخاصه بالموسيقيين او الممثلين- تتحدّث بها !! و الخلاف بين نقيب الموسيقيين "حسن أبو السعود" و بين المطربه "شيرين" خير دليل على ذلك ؛ و تحويل الراقصه "دينا" للتحقيق من قبل النقيب "أشرف زكى" و الصهينه عن "سعد الصغيّر" مثال آخر ؛ خلافات لا يبدو أن النقباء فيها يتذكّرون أن هناك قواعد منظّمه و قانون ينبغى الاحتكام إليهما قبل التلويح بأى تهديدا من عيّنة "هش هاخلّيها تغنّى بعد النهارده" التى قد تهز قليلا من قناعتنا بصحّة موقف النقيب و نقابته

  18. زمان الوصل:

    تسعدني زيارتك ويشرفني اهتمامك
    لابأس بأن تهتم النقابات الفنية بمحاسبة المنتمين إليها إن رأت أن هناك ما يستوجب ذلك.. لكن المشكلة تكمن في الازدواجية في المعايير والكيل بمكيالين في التعامل مع مشكلات وشكاوى الفنانين.. أمر يلقي بظلال من الشبهات والشكوك على القائمين على هذه النقابات
    أما مسألة القواعد واللوائح التنظيمية فهي تستخدم فقط ضد من "يمكن" تطبيق تلك الإجراءات ضدهم، وليس من "يجب" أن تطبق عليهم
    وذكاؤك يكفي

  19. ممكن حد يدينا نبذة شوية عن موضوع ميمى شكيب واجلال زكى؟؟؟ دى اول مرة فى حياتى اسمع الكلام ده

  20. آخر أيام الخريف

    حاضر

    سأتناول قضية ميمي شكيب وما أحاط بها قريبا، إضافة إلى حكاية إجلال زكي

    مع التحية

  21. العزيز د. ياسر ثابت...

    اذكرك بوعدك بتناول قضيتى ميمى شكيب و اجلال زكى....

    الف الف شكر

  22. آخر أيام الخريف

    حاضر..لن أنسى

    وعد الحر دين

    :

  23. السلام عليكم
    انا كنت طالبة في الكلية حين نشر في الاهرام خبر القبض على اجلال ذكي في الحوادث وخبر مصرع ابنها مختنقا بالغاز في الحمام وحتى الآن لا استطيع ان اصدق هذا الامر واسأل نفسي لماذا تقدم امرأة ميسورة ومشهورة على هذا الأمر الفظيع؟
    ايستطيع احدكم اجابتي على هذا التساؤل؟
    تحياتي للجميع

  24. Anonymous

    يحدث أحيانا أن يكون السقوط بلا نهاية

    البعض يكتشف في كل مرة أن هناك قاعاً جديدة يهوي فيها، ربما بسبب المادة أو الشبكة التي تدفع إلى الاستمرار في السقوط، أو الفشل في الخلاص والخروج من تلك الدائرة التي تدور خطوطها إلى الأبد

أكتب تعليقا