الحقيقة.. تلك الكلمة السحرية

| |









إنها الحياة


والحياة وسط الأخبار..فيها ومعها.. ليست سهلة على الإطلاق


إنها تضع بصمتها على نمط سلوك وطريقة تفكير من يعيش تلك الأخبار الساخنة.. يغطيها ويلاحقها ويحاول صياغتها.. من أجل الوصول إلى الجمهور شارحاً وموضحاً.. والأهم كاشفاً للحقيقة


الحقيقة


نعم الحقيقة..مع أن للحقيقة دائماً أكثر من وجه.. كل فرد يروي حكايته ورؤيته ويحاول احتكار تلك الكلمة السحرية: الحقيقة

من هنا تكون مهمة الصحفي أن يرى.. يتابع.. يرصد.. يحلل.. ويقدم عصارة جهده في كلمة مطبوعة أو مسموعة..وربما تكون مرئية للصورة فيها اليد العليا


وبين مهنة السلطة الرابعة وهواية - أو قل غواية- التدوين.. نشأت فكرة هذه المدونة


الآن فقط.. يمكن أن أحاول قراءة الأحداث على اختلاف أشكالها وألوانها بعيداً عن غرفة الأخبار.. التي تنفست تفاصيلها اليومية منذ بدأت مسيرتي الصحفية في العام 1983 وحتى لحظة كتابة هذه السطور


بمعنى آخر: هنا ستكون لي ولكم جميعا مساحة أكبر للتعليق


مساحة حرة.. قد نتفق أو نختلف.. المهم أن نستمع أكثر للأفكار والرؤى والتصورات التي ترسم ملامح غدٍ أفضل


وفي وصف حالتنا التي لا تخفى على القاصي والداني.. لا تكون الكتابة ترفاً بل فعلاً ومقاومة وسفينة نجاة.. قبل أن يجتاحنا الطوفان


نأمل أن يدور هذا النقاش في إطار من الموضوعية.. وأرجو أن يلتزم بآداب وأخلاقيات الحوار.. حتى تكون شجرة الحوار مثمرة. بطبيعة الحال فإن المعلومات غير الدقيقة والإشاعات ليست محل ترحيب في هذه المساحة الحرة


فلتنطلق قاطرة الحوار البناء..حتى نتغلب على كل عوامل اليأس والإحباط التي تحيط بعالمنا اليوم


فلنحاول..ولنجرب هذا الهواء النقي الذي نسميه الحرية


دعونا نتحدث عن مختلف الموضوعات بمصارحة تسعى جادة إلى فهم أنفسنا والآخرين


سنحمل معا المرآة لأنفسنا والآخرين كي نرى الحقيقة ببساطة.. ربما تكون قاسية حيناً..وساخرة في حينٍ آخر... لكنها تبقى صادقة


وأهلاً بك أيتها الحرية


مرحبا بك أيتها الحياة

ما رأيك بالموضوع؟ عبّر ودع أصدقاءك يشاركون!

2 التعليقات على "الحقيقة.. تلك الكلمة السحرية"

أكتب تعليقا