الرئيس والصحافة.. من التأميم إلى اللوم

| |






على حبل مشدود، تسير العلاقة بين الرئيس والصحافة في مصر.
غير أن العلاقة ظلت على الدوام قوية وفيها محاولة للتأثير والسيطرة، وتقريب ذوي الحظوة بغض النظر عن تفاوت مستوياتهم المهنية وقدراتهم الصحفية.
يلاحظ كثيرون أنه لا تمر كلمة أو خطاب للرئيس عبدالفتاح السيسى، إلا ويكون الإعلام المصرى جزءًا من كلمته، وكانت أحدث الانتقادات وكلمات اللوم والعتاب التى وجهها السيسى للإعلام، فى خطابه خلال الندوة التثقيفية العشرين، التى نظمتها القوات المسلحة، تحت عنوان "أكتوبر.. الإرادة والتحدي"، الذي قال فيه إنه في المرة المقبلة سيشتكي هؤلاء الإعلاميين للشعب.
الأكيد أن السيسي يهتم بالإعلام التليفزيوني الخاص أكثر من الصحافة المطبوعة وقنوات ماسبيرو، وبالتالي كانت لقاءاته منذ ترشحه للقنوات الخاصة، وأحاديثه الأولى للصحافة الخاصة أيضاً.
"الزعيم الراحل عبدالناصر كان محظوظ صحيح، لأن هو اللى كان بيتكلم والإعلام معاه".. هكذا عبر السيسى، عن تقديره للإعلام فى زمن عبدالناصر، خلال كلمته فى احتفالية تدشين محور تنمية قناة السويس لإعلان التحالف الفائز بوضع المخطط العام للمشروع، وهى الكلمة التى اعتبرها خبراء بمنزلة نموذج يقيم به الرئيس أداء الإعلام المصرى ودوره.
ربما لم يمضِ على حكم السيسي وقت يسمح بأن نصف صحفياً بأنه "صحفي الرئيس"، إلا أن قوس الصحفيين والإعلاميين الذين قد اشتهروا كجزء من نظام السيسي –سواء أكان ذلك دقيقاً أم تمسحاً بمؤسسة الرئاسة- يمكنه أنه يشمل أسماء مثل إبراهيم عيسى، مصطفى بكري، أحمد موسى، توفيق عكاشة، لميس الحديدي، يوسف الحسيني، ياسر رزق.. إلخ.
وفي حواره مع ممتاز القط، ببرنامج "حصريـًا مع ممتاز" على فضائية "العاصمة"، قال الكاتب الصحفي ياسر رزق، رئيس مجلس إدارة مؤسسة "أخبار اليوم"، إنه كان يرى الدموع في عينَي الرئيس السيسي حينما يأتي الحديث عن الغلابة، وأضاف أن هذا هو  سر ارتداء السيسي للنظارة السوداء. وأوضح أنه "ذات مرة بكى السيسي ولم يستطع إخفاء دموعه، فقلت له: ما تتكسفش من عينيك.. قال: هو أنا أعز من الرسول أو أبو بكر".
الشاهد أنه في السنوات الأربع التالية لثورة 25 يناير، لمع نجم عددٍ من المتفوقين في وصلات النفاق والردح الإعلامي، ممن أعادوا أمجاد سمير رجب في جريدة "الجمهورية"، وممتاز القط صاحب مقالة "طشة الملوخية" الشهير الذي كتبه في جريدة "أخبار اليوم" في مقام مداهنة مبارك وحكى فيه لقرائه كيف أن الرئيس لا يهنأ بعيش حياته الطبيعية كغيره من المصريين، وأسامة سرايا الذي كتب مقالة التهمت الصفحة الأولى من جريدة "الأهرام" في 4 مايو 2008 الذي يوافق عيد ميلاد مبارك، جاءت تحت عنوان: "يوم أن وُلِدَت مصر‏..‏ من جديد". وقد شغلت صورة عملاقة لمبارك أشبه بجدارية نحو ثلثَي الصفحة، وأسفل الصفحة تعليق يبدأ بعبارة "مبارك رمز وجودنا..".، وذيلت العنوان الرئيسي بعناوين شارحة من عينة "صراحته ترياق أفقنا به من وهم طويل"، ‏و"واقعيته صمام أمان لحلول الأزمات". وتنتهي كلمة سرايا بمخاطبة المحتفى بميلاده قائلة: "ما دمتَ بخير فإن مصر وشعبها بك ومعك بخير دائمـًا". ولاستكمال جرعة عبادة الفرد المكثفة، تضمن عدد "الأهرام" نفسه ملحقـًا خاصـًا من أربع صفحات بمناسبة عيد ميلاد مبارك، فضلاً عن صفحات إعلانية لتهنئة الرئيس.
ويجوز التذكير بما أورده كاتب السلطة سمير رجب في مدح مبارك ذات يوم في مقال له في صحيفة "مايو" الناطقة باسم الحزب الوطني المنحل؛ إذ قال نفاقـًا ورياء وتزلفـًا: "حسني مبارك هو الدُرة الثمينة التي وهبنا إياها الله سبحانه وتعالى ليظل دائمـًا وأبدًا وأملاً ورمزًا ونورًا وضياء". واستخدمت أيامها الجريدة مصطلح "البيعة"، وهي أمور تقترب من آليات صناعة الحاكم الفرد المتفرد.
والذاكرة لا تنسى أن سمير رجب، رئيس مجلس إدارة دار التحرير سابقـًا، قرر في يوم الاستفتاء على بقاء مبارك لفترة رئاسية -ضمن الفترات الرئاسية التي تولاها تباعـًا- أن يضع في الجانب الأيسر من مقالته على الصفحة الأخيرة من جريدة "الجمهورية" آية قرآنية تقول "إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله" (الآية العاشرة من سورة الفتح).
قائمة الصحفيين المقربين من مبارك تشمل إبراهيم نافع، الذي جمع بين رئاسة تحرير ومجلس إدارة الأهرام منذ عام 1984حتى 2005. تولى نافع منصب نقيب الصحفيين 6 دورات، وقد صرح في حوارات صحفية عقب ثورة 25 يناير بأنه كان ينقل إلى الصحفيين ورؤساء الصحف انطباع الرئيس الأسبق عن أحوال الصحافة وما تنشره عنه وعن أسرته، خاصة وأن مبارك كان كثيرًا ما يتحدث إليه هاتفيًّا ليناقش معه الأوضاع في البلاد.
أما مكرم محمد أحمد الذي شغل تولى منصب نقيب الصحفيين لخمس دورات وآخرها كان عام 2007، فهو أحد الصحفيين الذين اقتربوا كثيرًا من الرئيس الأسبق حسني مبارك، وظل يدافع عنه وعن سياساته. وظل يكتب خطابات مبارك التي كان يلقيها في المناسبات المختلفة وما يلقيه حتى عام 2001 تقريبًا، وتوقف حينها مكرم عن كتابة تلك الخطابات ليحتفظ بمسافة بينه وبين الرئيس.
أما على صعيد التليفزيون، فقد ظل صفوت الشريف على مدى أكثر من 22 عاماً بدير شؤون التليفزيون ويفرض سيطرة الدولة عليه بكل الصور، بحيث يصبح "ماسبيرو" لسان الدولة والحزب الوطني الذي كان مبارك يرؤسه.
وفي عهد الرئيس أنور السادات، الذي كان صحفياً لفترة من الفترات، ومولعاً بوسائل الإعلام وكاميرات التليفزيون، فقد كنت خطبه المطولة نذيعها محطات الإذاعة ويشاهدها الجمهولا في التليفزيون، ثم تعاد إذاعتها مسموعة ومرئية في اليوم التالي مرتين إن اقتصدوا، وثلاث أو أربع مرات في أحيان أخرى. حتى في نشرات الأخبار التي تذاع باللغتين الفرنسية والإنجليزية والتي يُفترض أن جمهورها من الأجانب، كانت خطب الرئيس تذاع باللغة العربية التي لا يفهمها المستمعون للراديو أو المشاهدون للتليفزيون، وذلك إمعانـًا في النفاق والرياء. حدث ذلك مثلاً في خطبة السادات في سيناء التي أذاعتها نشرة الأخبار الإنجليزية مساء يوم 13 فبراير 1979.
وشاهدنا السادات يدخن من غليونه وهو يُحدِّث مذيعة التليفزيون همت مصطفى عن ظروف حياته في قريته ميت أبو الكوم، والقاعة التي كان ينام فيها هو والأرانب، مستدركـًا بأن هذا حديثٌ ليس في الموضوع الذي يهم البلاد، فتقول له بأن حديث القاعة والأرانب جزءٌ من تاريخ مصر الخالد على مر الزمان.
أما الصحفيون المقربون من السادات فهم كثر.
فقد ظل محمد حسنين هيكل قريبًا من الرئاسة في عهد السادات لسنوات، وكتب العديد من الخطابات التي ألقاها السادات أمام البرلمان، لكن سرعان ما اختلفا، فنشر السادات قرارًا في الصحف يوم 2 فبراير 1974 بأن يُنقل هيكل من رئاسة تحرير "الأهرام" إلى قصر عابدين كمستشار لرئيس الجمهورية، وهو ما رفضه هيكل وجعله يقول عبارته الشهيرة التي تصدرت عناوين الصحف حينها: “إن الرئيس يملك أن يقرر إخراجي من الأهرام، وأما أين أذهب بعد ذلك فقراري وحدي. وقراري هو أن أتفرغ لكتابة كتبي.. وفقط".
 كان أنيس منصور هو الصحفي الأقرب إلى السادات بداية من عام 1975، حتى إنه قد رافق السادات في زيارته للقدس.
يقول أنيس منصور في أحد حواراته الصحفية في أكتوبر 2011، إنه كان موفد الرئيس السادات إلى زعماء إسرائيل لأن الرئيس كان يريد أن تصل رسائله إلى الجانب الإسرائيلي –قبل معاهدة السلام- دون تشويش وبعيدًا عن الدبلوماسيين والمخابرات، لذلك كان أنيس منصور هو الاختيار الأول للسادات للقيام بسلسلة من الرحلات إلى إسرائيل لمحادثة قادتها.
ويصف أنيس منصور علاقته بالرئيس السادات بأنها كانت تمثل الثنائي الذي نراه عبر كل العصور بين المؤسسة الحاكمة وأحد رواد الفكر، وأنه كان هو ذلك المفكر الذي يستعين به صاحب السلطة ليستنير بعلمه وفلسفته ليصنع القرار.
 كان موسى صبري ثاني أقرب الصحفيين له بعد أنيس منصور، حتى إن خطاب الرئيس السادات الشهير أمام الكنيست الإسرائيلي كان من صياغة موسى صبري، وكان صبري هو المسؤول عن كل ما ينشر عن أخبار الرئيس في الصحف، فكان ينشر تحت اسمه على الأغلب، وقد بلغ عدد مقالاته عن الرئيس السادات في الصحف وخاصة "أخبار اليوم" التي كان يرأس تحريرها منذ عام 1975 أكثر من 980 مقالًا في الفترة من 1970 حتى 1981، وقد أصدر موسى صبري أكثر من كتاب يتحدث عن علاقته بالسادات منها “وثائق حرب أكتوبر” و”السادات الحقيقة والأسطورة”.
ويذكر أن علاقة موسى صبري الوطيدة مع الرئيس السادات جعلت الكنيسة المصرية تغضب عليه وتعتبره ليس ابنًا لها، حتى إن البابا شنودة الثالث قال عنه إنه "رجل السادات"، واعتبره خائنًا للكنيسة نظرًا لما كتبه عن تحديد السادات لإقامة البابا شنودة والعديد من قيادات ورموز الكنائس المصرية عام 1981، لدرجة أن البابا شنودة رفض الصلاة على جثمانه حينما مات في مطلع عام 1992.
بدأت علاقة أحمد بهاء الدين بالرئيس السادات قبل أن يتولى رئاسة البلاد، فكان بهاء الدين عضوًا في أكثر من وفد مصري شكله عبد الناصر لمناسبات دولية وإقليمية مختلفة، وكانت تلك الوفود على الأغلب برئاسة السادات، لتظل علاقتهما وطيدة حتى إن السادات -في فترة رئاسته- كان يطلب أحمد بهاء الدين ليأتيه في منزله أو مكتبه ليستمع إلى آرائه بشأن القضايا المختلفة، لكن العلاقة توترت بعد أحداث 15 مايو عام 1971 وبعد قرارات السادات بسجن كل من تورط في الانقلاب عليه من الوزراء، ليأمر بنقل أحمد بهاء الدين من عمله كرئيس لدار الهلال ليعمل في "روز اليوسف"، ولكن بهاء الدين رفض ذلك القرار وبعث إلى السادات رسالة مكتوبة جاء فيها "لا أتحرك كقطعة شطرنج من مكان لمكان وبلا رغبة"، وبعدها توسط هيكل بينهما حتى خلص إلى عودة بهاء الدين ككاتب في جريدة "الأهرام".
ويُذكر أن بهاء الدين له كتاب عن علاقته بالرئيس السادات بعنوان "محاوراتي مع السادات"، وهو الذي ذكر فيه السادات صراحة "أنا وعبد الناصر آخر الفراعنة".
بعد ثورة 23 يوليو 1952، بدأ الضباط الأحرار بإصدار صحف ومجلات جديدة، فأصدروا في سبتمبر 1952 مجلة "التحرير"، ثم أصدروا جريدة "الجمهورية" اليومية في نوفمبر 1953، ثم "المساء" في أكتوبر 1956، و"بناء الوطن" الشهرية.
ويمكن القول إن تولي هيكل لرئاسة تحرير"الأهرام" في منتصف عام 1957 هي بداية تحولها إلى جريدة تنطق باسم السلطة، حتى إن فؤاد مطر في كتاب له لم يعتبرها مجرد جريدة وإنما اعتبرها بمثابة حزب يرأسه عبد الناصر.
كان هيكل أقرب الصحفيين إلى الرئيس جمال عبد الناصر، ويعتبر كثيرون أن أول كتاب أصدره عبد الناصر عام 1953 بعنوان "فلسفة الثورة" هو من تحرير هيكل، وليظل بعدها ملازمـًا للرئيس في جولاته الخارجية وعلى اتصال مباشر ودائم معه. ويرى مؤرخون أن هيكل هو أهم الشهود على عصر عبد الناصر وقراراته، وكانت مقالاته في "الأهرام" تحت عنوان "بصراحة" هي المؤشر على أفكار ناصر وسياساته.
وتظهر الصداقة التي تربط هيكل بعبد الناصر جلية في صياغته لخطاب التنحي الذي ألقاه عبد الناصر على الشعب بعد نكسة يونيو 1967،  وهو الذي رشح زكريا محي الدين لقيادة البلاد بعد قرار عبد الناصر بالتنحي، كما اختير لشغل منصب وزير الإعلام عام 1970.

مع تزايد اهتمامات نظام يوليو، والتبلور التدريجي لسياساته، أصبح مطلوبـًا من الصحف ما هو أكثر من مجرد الانصياع للتعليمات. كان المطلوب هو إظهار التأييد للنظام ودعم توجهاته الأيديولوجية على طول الخط.  
لم تكن المشكلة أن ما تبقى من الصحف والمجلات يعارض النظام، فقد كان الجميع مؤيدين لكل ما يصدر عنه، وقد أبعدت السلطة بالفعل "المغضوب عليهم" من صحفيي الصحف الخاصة بالضغط أو بالاعتقال. كانت القضية هي أن الصحف في ظل الفقر الشامل للحياة السياسية لا تجد سوى الفضائح والجرائم لضمان رواجها، وبالتالي كان من الصعب أن تستجيب لنداء عبدالناصر. وهكذا تم في النهاية اللجوء للأوامر.. بتأميم الصحف، في ٢٤ مايو ١٩٦٠، مما أخضعها للسلطة الإدارية لعبدالناصر بشكل مباشر.
 في 28 مايو 1960، عقد الرئيس جمال عبدالناصر اجتماعـًا في قصر القبة مع رؤساء مجالس إدارات المؤسسات الصحفية ورؤساء تحرير الصحف والمجلات المصرية، وكان أول اجتماع بعد صدور قانون تأميم الصحافة في 24 مايو؛ حيث جرى احتلال مكاتب رؤساء تحرير الصحف ورؤساء مجالس الإدارة في الليلة السابقة واستدعاء المعينين الجدد لمقابلة علي صبري بمكتبه في حي مصر الجديدة.
بعدها أرسل صلاح سالم برقية شكر إلى الرئيس عبدالناصر باسم جموع الصحفيين على الخطوة التي اتخذها بتملك الشعب لأجهزة الصحافة في مصر، قال فيها بالنص: "لقد أكدتم المعاني الأصيلة لحرية الصحافة"، وقال أيضـًا: "لقد رفعت أعتى القيود وأخطرها عن كاهل الصحافة وحميتها من الانحراف وأبعدتها عن مصالح الأفراد وأهوائهم ونزواتهم والتي لطالما اصطدمت بآمال وأهداف أمتنا".
الغريب أن الصحف لم تعلق على قرارات التأميم لمدة 4 أيام كاملة، حتى اجتمع برؤساء تحريرها الرئيس جمال عبدالناصر، الذي تحدث قائلًا: "في كلامي عاوز أتكلم بصراحة علشان تعرفوا وجهة نظري وأريدكم أن تتكلموا بصراحة لكي أعرف وجهة نظركم".
في هذا الاجتماع، قال عبدالناصر للقيادات الصحفية إنه آن الأوان لأن تعبر الصحافة عن الشعب لا عن الطبقات المرفهة والفارغة، وإن الشعب لا يوجد في "نادي الجزيرة" ولا "السهرات بتاع بالليل"، بل في قرية "كفر البطيخ"؛ حيث لا تشغل الفتيات أنفسهن كل صباح بالبحث عن فستان مختلف يذهبن به إلى النادي، بل عن عمل يشاركن به في إعالة أسرهن. يومها قال عبدالناصر أيضـًا: "أنا أطلب منكم أن تعاونونا في رسم صورة المجتمع اللي إحنا عاوزين نعمله.. أنتم كصحافة مجندين لخدمة البلد، مش لخدمة ناس أبدًا، واللي مش مؤمن بالمجتمع الاشتراكي الديمقراطي التعاوني... أنا مستعد أدّي له معاش ويروح يقعد في بيته، ولكن اللي بيشتغل لازم يكون مؤمن ]به[".
بعد أيام قليلة كانت كل الصحف -التي انتقلت ملكيتها إلى الاتحاد الاشتراكي لتصبح مملوكة للتنظيم الذي يعبر عن "تحالف قوى الشعب العامل"- تنشر تحقيقات صحفية عن "كفر البطيخ". وبعد أسابيع كان المسرح القومي يفتتح موسمه بمسرحية بعنوان "كفر البطيخ" من تأليف سعد الدين وهبة.
نجحت هذه الأدوات والإجراءات المتنوعة من تأميم ورقابة وتدخل إداري وسياسي مباشر في عمل الصحفيين وكتاباتهم، في جعل الصحف بوقـًا للنظام.
انفصل الصحفي عن القارئ وبات همه الوحيد هو إرضاء النظام ورجاله، أو على الأقل تجنب بطشهم.

وهذا هو جوهر مأساة العلاقة بين الصحافة والرئاسة في مصر عبر كل العصور.

ما رأيك بالموضوع؟ عبّر ودع أصدقاءك يشاركون!

0 التعليقات على " الرئيس والصحافة.. من التأميم إلى اللوم "

أكتب تعليقا