فنانو الحكام.. من أم كلثوم إلى منير

| |





لفت الفنان محمد منير الأنظار إليه خلال حفله الغنائي في شرم الشيخ على هامش مؤتمر مصر الاقتصادي، في مارس 2015.
"الملك" أو "الكينج" فاجأ جمهوره بعبارات منها: "لا نملك غير أن نقول تحيا مصر، وزي ما قال سيادة الرئيس.. تحيا مصر وتحيا مصر". وتابع منير قائلاً: "يحيا أيضـًا كل من يحب مصر". 
منير، الذي كان نجم أوبريت "مصر قريبة"، الدعائي في عهد الرئيس عبدالفتاح السيسي، كرر تأييده للقيادة السياسية خلال حوار تليفزيوني أخير، قائلاً إن ما يهمه هو حب الوطن دون ابتزاز أو مصالح، أو الغناء للوطن من أجل السبوبة، مضيفـًا أن "الغناء للوطن مثل الهواء والمياه".
انتقد البعض ما رأوا فيه تناقضـًا في موقف "الملك"، صاحب "حدوتة مصرية" و"اتكلمي"  و"طفي النور يا بهية"، والذي كان باستمرار محرضـًا على التمرد والثورة، غير أن هناك من دافعوا عن تأييده للنظام ورأوا أنه موقف وطني.
فريق ثالث من العقلاء رأى أصحابه أن لمنير، كما لكل مواطنة ومواطن، كامل الحرية في تحديد قناعاته وأولوياته وانحيازاته في الشأن العام، وله كامل الحرية في التعبير العلني عنها في المكان والزمان اللذين يراهما مناسبين وعلى النحو الذي يراه هو مناسبـًا، طالما أنه لا يصادر أو ينتقص من حرية الآخرين في الاختلاف عبر تبني قناعات وأولويات وانحيازات مغايرة وفي التعبير العلني عنها.
لم يكن منير سوى آخر العنقود في علاقة الفنانين بالزعماء والحكام.
ولعل كثيرين يتذكرون كيف كانت أم كلثوم قريبة من عدد كبير من حكام مصر.
رحلة أم كلثوم الغنائية السياسية انطلقت مع رحيل زعيم الأمة سعد زغلول الذي توفي عام 1927، فحينها رفضت أن تغني في حفلها قبل أن يمر 40 يومـًا على وفاة الزعيم الخالد، وبعد فترة الحداد قررت أن تبدأ حفلها بنشيد سعد الذي كتبه أحمد رامي ولحنه محمد القصبجي.
أما علاقة كوكب الشرق بالملك فاروق، ففي البداية كانت تشجعه وتغني له وتؤيده ولكن مع حرب فلسطين وانتشار خبر صفقة الأسلحة الفاسدة انقلبت عليه.
لكن قبل ذلك قدمت عددًا من الأغاني، وكانت أولها أغنية بعنوان «جنة الوادي» أذيعت في مايو من عام 1936 بعد تولي الملك العرش بأشهر قليلة، وهي قصيدة من سبعة أبيات كتبها أحمد شوقي ولحنها رياض السنباطي، تقول بعض كلماتها:
الملك بين يديك في إقباله .. عوّذت ملكك بالنبي وآله
حر وأنت الحر في تاريخه .. سمح وأنت السمح في أقياله
يفديك نصرانيّه بصليبه .. والمنتمي لمحمد بهلاله
يجدون دولتك التي سعدوا بها .. من رحمة المولى ومن أفضاله
يا جنة الوادي ونزهة روحه .. ونعيم مهجته وراحة باله
فاروق جمّلها وزان ضفافها .. عرش يلوذ الشعب تحت ظلاله
وكأنّ عيدك عيدها لما مشي.. فيها البشير ببشره وجماله
في فبراير من عام 1937، أنشدت أم كلثوم من شعر أحمد رامي الفاروقية الثانية احتفالاً بعيد ميلاد الملك، وهي من نوع النشيد العسكري المعروف بـ"المارش"، مطلعها:
إجمعي يا مصر أزهار الأماني .. يوم ميلاد المليك
واهتفي من بعد تقديم التهاني .. شعب مصر يفتديك
طلع السعد عليها .. يوم ناداها البشير .. قائلا فاروق هلا
واختارها الملك فاروق يوم الخميس 20 يناير 1940 لكي تحيي حفل زفافه التاريخي على الملكة فريدة وغنت لتلك الاحتفالية بقصيدة لأحمد رامي وألحان رياض السنباطي
يا بدر لما جبينك لاح على العيون اللي تراعيك
تمت لنا كل الافراح وفضلت الأرواح تناجيك
ما حلاك في سماك فرحان ببهاك يا بهجة الروح يا قمر
تملأ القلوب بهجة وأحلام وتنادم الروح وتمني
وإحنا على طول الايام نفضل نبارك ونهني
واستمرت الأغاني، فقدمت بمناسبة الجلوس على العرش بعام 1941 أغنية جديدة من شعر أحمد رامي وألحان محمد القصبجي، مطلعها: "لاح نور الفجر في عيد الجلوس.. باسما بالأمل المزدهر"، و امتدحت فاروق، وقالت: "يا مليكـًا عرشه في دولة العزّ مكين/ كل قلب في الحنايا لك راع وأمين".
وبعد خمس سنوات، ولمناسبة عيد ميلاد الملك في فبراير من عام 1946، عادت كوكب الشرق وغنّت من شعر رامي ولحن السنباطي ويقول مطلعها:
أيقظي يا طير نعسان الورود .. تنهل الأقداح من خمر النّدى
وترى في بسمة الفجر الجديد .. مولدا باليمن والسعد بدا
أشرقت آمال مصر في سناه .. ومشت للمجد في نور اليقين
حقّق الفاروق للنيل مناه .. في ظلال اليمن والعز المكين
استمرت العلاقة القوية بين أم كلثوم والملك وتوطدت بقوة عام 1945 حينما أقامت حفلاً لتمويل جامعة الدول العربية وتأييد فكرة إنشائها، وحضر الملك فاروق هذا الحفل مع عدد من الملوك والزعماء العرب وفي حفل زفاف زواج الأميرة فوزية -شقيقة الملك فاروق- من ولي عهد إيران محمد رضا بهلوي، الذى أصبح شاه إيران بعد ذلك وتغنت خلال الحفل بأغنية من كلمات بديع خيري وألحان السنباطي:
مبروك على سموك وسموه .. دا تاج إيران والنيل الغالي
ياللي القمر قــال لك في علوه .. أغيب وتطلعي انتي بدالي
يا بخت مملكتين بفرحكم الاثنين
وفي حفل آخر بالنادي الأهلي وبالتحديد يوم الأحد 24 سبتمبر 1944 فوجئ الحاضرون بدخول الملك فاروق وجلوسه إلى جانب أحمد حسنين باشا رئيس الديوان الملكي، وارتجلت أم كلثوم تحية للملك في أغنيتها، وبعد أن انتهت من الغناء طلب الملك إعلان قراره بمنحها وسام الكمال الذي يعطيها لقب "صاحبة العصمة" ويجعلها مساوية في البروتوكول لأميرات الأسرة الملكية، وأثار ذلك ثائرة الأميرات حتى أن إحداهن أعلنت في الصحف أنها سوف ترد الوسام الذي منحه لها الملك، وتبعها عدد من الأميرات وزوجات رؤساء الوزارات، وأصيبت أم كلثوم بصدمة جعلتها تنطوي على نفسها إلى أن زارتها في بيتها صفية زغلول «أم المصريين» وهنأتها بالوسام الذي جعلها مساوية لأميرات أسرة محمد علي.
مع الأيام الأولى لثورة 23 يوليو، يؤكد عدد من المصادر التاريخية أن أول أغنية لثورة الضباط الأحرار، كانت من أم كلثوم وهي قصيدة «مصر التي في خاطري».
وعندما أعلن قيام الثورة كانت أم كلثوم في إجازتها السنوية فى رأس البر، فقطعت الإجازة وتوجهت إلى مجلس قيادة الثورة لتنضم إلى المؤيدين للثورة، ولكن بعض رجال الثورة كانوا يعتبرونها من "العهد البائد" لأنها غنت للملك فاروق وللباشوات وحصلت منه على أعلى وسام، فمنعوا أغانيها من الإذاعة، وقرروا أن تكون ليلى مراد هي مطربة مصر الأولى بديلاً عن أم كلثوم، واختاروا ليلى مراد لتطوف البلاد في "قطار الثورة" لتغني للدعاية للثورة وسط الجماهير، كما اختاروها للغناء في أول حفل بمناسبة عيد الثورة.
وكذلك قبل ثورة يوليو، رشحت أم كلثوم نفسها لمنصب نقيب الموسيقيين فى عام 1951 وكانت تفوز بالمنصب بالتزكية ولا يرشح أحد نفسه أمامها اعترافـًا بمكانتها، لكن هؤلاء الضباط الأحرار الذين كانوا نشطين قبل الثورة أيضـًا، أقنعوا الموسيقار عبدالوهاب بأن يرشح نفسه لمنافسة أم كلثوم فما كان منها إلا أن أعلنت انسحابها واعتكفت في بيتها.
غير أن عبدالناصر هو الذي أنقذ صوت أم كلثوم من الاستبعاد والإقصاء من الراديو بعد الثورة بدعوى غنائها للعهد البائد، لتعود نجمة الغناء.
حينما علمت أم كلثوم بنبأ نكسة يونيو 1967 واستمعت إلى خطاب التنحي الذي ألقاه عبدالناصر، قالت: نزلت إلى بدروم منزلي في الزمالك وجلست في غرفة مظلمة لا أتحدث مع أحد ولا أقابل أحدًا أكثر من أسبوعين، فقد كنت في حالة أقرب إلى الذهول من مفاجأة النكسة بعد أن امتلأت ثقة بالنصر من البلاغات العربية وأحاديث المذيعين.
واختمرت في رأسي أفكار نفذتها بعد ذلك، فقد سألت نفسي ذات يوم ماذا يمكن أن أقدم لوطني الجريح؟ ماذا يمكن أن أفعل لأمسح دمعة أو أضمد جراحـًا لأضع ابتسامة فوق شفتي ابن شهيد؟ وخرجت بخطة للعمل أن أغني في كل مكان وأجمع نقودًا وذهبـًا للمعركة. وقد كان!
علاقة أم كلثوم بالرئيس أنور السادات كانت قوية إلى حد ما، ولكن يقال إنه حين قامت أم كلثوم بزيارة السادات كي تهنئه بالرئاسة، قالت له: "مبروك يا أبو الأناور" نهرتها جيهان السادات بالقول: "اسمه الريس إذا ماكنتيش تعرفي.. بذمتك كنت تقدري تقولي لعبدالناصر كده". ولا تنفي جيهان السادات ذلك نفيـًا قطعيـًا في حواراتها التليفزيونية.
أما محمد عبدالوهاب فقد كان مقربـًا من السادات، وعزف السلام الجمهوري بأوامر الرئاسة، وحمل لقب "اللواء الموسيقار"، على الأقل في الذاكرة الشعبية.
لم تكد تنجح ثورة يوليو 1952 حتى بدأ عبدالحليم حافظ مسيرته فـي تقديم الأغنيات الوطنية بنشيد "العهد الجديد" بالاشتراك مع عصمت عبدالعليم تأليف محمود عبدالحي وتلحين توفيق عبدالحميد زكي، وكان ترجمة غنائية لشعار "الاتحاد والنظام والعمل" الذي نادى به الرئيس محمد نجيب.. والأغنية الثانية "وفاء" كلمات محمد حلاوة وألحان محمد الموجي، والثالثة "بدلتي الزرقا" كلمات عبدالفتاح مصطفى وألحان عبدالحميد توفيق زكي، ثم أغنية "ثورتنا المصرية.. أهدافها الحرية، وعدالة اجتماعية، ونزاهة وطنية".
وفـي 18 يوليو 1953 أحيا عبدالحليم حفلة "أضواء المدينة" فـي حديقة الأندلس، واعتبرت حفلة رسمية؛ إذ تزامنت مع أول احتفال بإعلان الجمهورية، حيث كان فنان الشعب يوسف وهبي يقدم المطرب الشاب بقوله: "اليوم أزفُ لكم بشرى ميلاد الجمهورية، وأقدم لكم الفنان عبدالحليم حافظ".
ولم يُفوِّت عبدالحليم الفرصة!
وعلى صوت عبدالحليم عاش المصريون فترة من الزمن وهم يشعرون بأن إزالة إسرائيل أو إغراقها فـي البحر -وكان أحد شعارات المرحلة- أسهل من قضم قطعةٍ من الكعك. ربما لهذا السبب وصفه الباحث الإنجليزي ديزموند ستيوارت بأنه كان وزير إعلام الحقبة الناصرية، في حين أطلق عليه الشاعر الراحل أحمد فؤاد نجم وصف مغني الوهم الجميل.
وعندما منع زكريا محيي الدين رئيس وزراء مصر عام 1966 عبدالحليم حافظ من الغناء، عقب اتهامه بتهريب العملة إلى الخارج؛ إذ كان يسدد بها لعددٍ من الأشخاص جانبـًا من عائدات مصنع للأسطوانات كان مشاركـًا فـي ملكيته فـي قبرص أو اليونان، تدخل عبدالناصر لإنهاء هذه المسألة، فـي الوقت الذي أجرى فيه عبدالحليم اتصالاتٍ هاتفية مع وزير الثقافة -ثم الإعلام- د. محمد عبدالقادر حاتم وكذلك مع شعراوي جمعة وزير الداخلية فـي ذلك الوقت. وهو الحوار الذي سمع فيه عبدالحليم من شعراوي: "ليس من المعقول أن تقدم مصر مطربـًا يعبر عن ثورتها إلى محاكمة من هذا النوع". وهنا وجّه عبدالحليم الشكر العميق إلى شعراوي جمعة على هذا الموقف، مؤكدًا محبته للزعيم جمال عبدالناصر.
وفي عام 1964 وقع خلافٌ بين حليم وأم كلثوم بعدما أخرَّت دخوله إلى المسرح فـي حفلة عيد الثورة، وقال يومها قبل أدائه أغنية "المسؤولية": "طبعـًا أنا يشرفني ويشرف أي فنان أنه يختم حفلة بتغني فيها سيدة الغناء العربي أم كلثوم.. بس اللي أنا مش متأكد منه إذا كان ده شرف ولا مقلب من السيدة أم كلثوم".
صباح اليوم التالي، اتصل مكتب المشير عبدالحكيم عامر يطلب عبدالحليم حافظ وضرورة الحضور إلى الإسكندرية قبل الساعة 1400 بلغة الجيش. وظن العندليب أن القيادة سوف تكافئه، لكن المشير طلب من عبدالحليم الاعتذار إلى أم كلثوم، وقال له: إن كلماته على المسرح تعتبر إهانة للقيادة.. ولأم كلثوم.. ولا بدَّ من الاعتذار للست. وحسب مفيد فوزي فـي كتابه السابق ذكره، فقد قال عبدالحليم محتجـًا "أنا صاحب الحفلة.. أنا ابن الثورة. أنا كرامتي قبل فني".
فـي العام التالي، غاب عبدالحليم عن حفلة عيد الثورة بسبب موقفه من أم كلثوم، إلا أن جمال عبدالناصر رد له اعتباره عندما أعلن عن إقامة حفلة أخرى فـي الإسكندرية بعد الأولى بيومين وأصدر أمرًا بأن يقوم عبدالحليم بإحيائها مع مَن يشاء من المطربين.
كان العندليب الأسمر يحلو له أن يطلق على نفسه اسم "ابن الثورة"، وكان يرى أن أغنيته فـي حفلة 23 يوليو "هي عنوان لهذا النظام".
وإذا كان صلاح جاهين قد شعر بمسؤوليته الأدبية عن الهزيمة وأدرك أن كلماته المشحونة بالحماس التي كان يعطيها لعبدالحليم حافظ كانت أحد أسباب وقوع الجمهور فريسة عالم خيالي نحن فيه الأفضل والأحسن والأقوى وما إلى ذلك من أفعال التفضيل الخادعة، فإن عبدالحليم لم يفعل ذلك!
اندفع عبدالحليم فـي تقديم عشرات الأغاني الوطنية والمواكبة للأحداث السياسية الملتهبة ومعارك الثورة داخليـًا وخارجيـًا، إلى درجة يصفها كمال الطويل بقوله: "كان يغني الأغنية زي المنشور السياسي.. الناس ترددها فـي اليوم التالي".
وهنا مكمن الخطورة!
فـي عام النكسة، قدم عبدالحليم بالتعاون مع عبدالرحمن الأبنودي وكمال الطويل عشر أغنيات متعلقة بالمعركة، لعل أشهرها أغنية "أحلف بسماها"، إضافة إلى أغنيات "إنذار"، "راية العرب"، "بالدم"، "بركان الغضب"، "ابنك يقولك يا بطل"، "اضرب".
في "اضرب"، يؤدي عبدالحليم من كلمات عبدالرحمن الأبنودي وألحان محمد الموجي أغنية لم تُذع إلا عدة أيام فقط؛ بسبب الأحداث التي واكبتها. تقول الكلمات:
"لأجل الربيع
لأجل الرضيع
لأجل الحياة
ولأجل صناع الحياة
اضرب".
وبعيد حرب أكتوبر 1973 غنى عبدالحليم "عاش اللي قال" من كلمات محمد حمزة وألحان بليغ حمدي، وكانت أول أغنية أشاد بها بدور الرئيس أنور السادات فـي تحقيق النصر العسكري.. وجاء موعد آخر عمل بين عبدالحليم وكمال الطويل مع أغنية "صباح الخير يا سينا" وذلك فـي عام 1974. وبعد افتتاح قناة السويس أمام الملاحة العالمية عام 1975 غنى عبدالحليم آخر أغانيه الوطنية تحت عنوان "النجمة مالت على القمر" من كلمات محسن الخياط وألحان محمد الموجي، وأغنية "المركبة عدت" من كلمات مصطفى الضمراني وألحان محمد عبدالوهاب.
لم يكن الرئيس عبدالفتاح السيسي هو الرئيس الأول الذي يدرك قيمة الفن في تشكيل وجدان الشعوب عندما طالب الفنانة يسرا والفنان أحمد السقا، في يناير 2015، بتقديم فن يعبر عن هموم الوطن ومشكلاته ويشكل من جديد وعي المواطن المصري.
الرئيس المؤقت المستشار عدلي منصور حرص على التواصل باستمرار مع الفنانين، ووقف يكرم رواد الفن في عيد الفن من العام 2013 وحرص على تكريم فاتن حمامة بعد غياب لها عن المشهد لسنوات طويلة، وتكريمه الفنانين الذين دعموا 30 يونيو، ومنهم حسن يوسف، ومحمود ياسين، ونور الشريف.
الرئيس الأسبق حسني مبارك كان له مطربوه في الحفلات الرسمية مثل محمد ثروت،  وارتبط بعلاقات مع عدد من الفنانين وكانوا نجومـًا دائمين في كل المناسبات الوطنية، وأشهرهم آمال ماهر، وعمرو دياب، والمطربة لطيفة، كما غنى معظم المطربين، أمثال محمد ثروت وهاني شاكر وشيرين عبدالوهاب ولطيفة وغيرهم، أوبريتات في المناسبات الوطنية ومنها "يا ريسنا" و"اخترناه". مبارك حرص بدوره على الاطمئنان على الفنانين، فقد أمر بسفر طلعت زكريا للعلاج على نفقة الدولة وقت مرضه، كما استضاف مطربين وممثلين في لقاءات مختلفة.
أما الرئيس السادات فقد قرَّب إليه الكثير من الفنانين، منهم المطرب سيد مكاوي الذي غني له" تعيش ياسادات"، وعبدالحليم الذي غني له "عاش اللي قال" وشادية، ثم ياسمين الخيام.


ما رأيك بالموضوع؟ عبّر ودع أصدقاءك يشاركون!

4 التعليقات على "فنانو الحكام.. من أم كلثوم إلى منير"

أكتب تعليقا