مجازفة

| |


 
 
نجازف بالحياة، حتى ينسانا الموت قليلاً
لكنه محصنٌ من النسيان
يجوب الشوارع والبيوت
يمسح على الجباه بخفة طائر ليلي
كي تظهر عليها حروف النهاية...

البعض في وحدته ينتظره
مثل شباك بارد بعد ليلة ممطرة
البعض الآخر يراوغه بالصخب
لا ينجو من أسره إلا من يهدهدون أيامهم وآلامهم ليلاً، ويحملون الأمل في حقائب الصباح
وحدهم، عشاق اللون، والموج، والزهور، ينقذون الحياة من شقاء الانتظار

ما رأيك بالموضوع؟ عبّر ودع أصدقاءك يشاركون!

0 التعليقات على "مجازفة"

أكتب تعليقا