كتاب الرغبة (7): مشروع فضيحة

| |



لا أحد يستطيع أن يمزق رسائل البرق قبل أن تلمس الأرض

ورسالة رجاء الصانع وصلت بجدارة، حتى وإن رأى نقاد الأدب أنها ليست سوى مذكرات مراهقةٍ في عالم يعتبر أي شىء مشروع فضيحة. وربما لم يتعرض عملٌ روائي لنقدٍ في قليله جاد وفي كثيره حاد، كما تعرضت له رواية "بنات الرياض" لهذه الروائية السعودية


تتناول طبيبة الأسنان الشابة في روايتها الصادرة في بيروت عن دار الساقي بأسلوبٍ تلامس طرافته تخوم التهكم ولغة بعيدة عن الادعاء، قصص أربع صديقاتٍ سعوديات أو ''أربع ورقات كوتشينة" كما أسمتهن، أقمن في الرياض، ثم الخبر وجدة، والمواقف الصعبة التي مرت عليهن في مشوار بحثهن عن فارس الأحلام الذي يقول ما يعني ويعني ما يقول

تنتمي الفتيات الأربع - (قمرة) القصمنجي، و(سديم) الحريملي، و(لميس) جداوي، و(ميشيل) العبد الرحمن- إلى الطبقة المخملية من طبقات المجتمع السعودي، والتي لا يعرف أخبارها عادة، سوى من ينتمي إليها
ويضم العمل شخصياتٍ أخرى ثانوية تنضم إلى الصديقات الأربع، مثل أم نوير – وهي أم ولدٍ يتشبه بالنساء، مّا دفع بالناس إلى مُناداتها بأم نوير بدلاً من أم نوري- وتماضر، إلى جانب الشخصيات الذكورية التي تحضر بقوة لارتباطها بالفتيات

لا تدعي الصانع - وهذا يُحسب لها- أن "بنات الرياض" هي رواية متكاملة أدبيا وفنياً. وهي تجعل الساردة تحكي لنا من خلف شاشة الكمبيوتر ما تعتبره عالم صديقاتها السري على مدار عام، إذ تكتب الساردة على شكل إيميلات (كل نهار جمعة) حكاياتٍ ترسلها إلى معظم مستخدمي الإنترنت في السعودية

تصف الساردةُ استعدادَها للبداية بسَرد الفضائح "نكشتُ شعري، ولطّختُ شفتي بالأحمر الصارخ، وإلى جانبي صحن من رقائق البطاطس المَرشوشة بالليمون والشّطة. كلّ شيء جاهز للفضيحة الأولى" (ص13)

وهي تكتب في بداية الرواية ''سيرة وانفضحت'' على الرغم من أن الرواية لا تحمل أي فضيحةٍ في طياتها، وليست سوى نقلٍ بسيط لتفاصيل مجتمع ظل مغلقاً على نفسه وعلى الآخرين وبقيت مشكلاتُ المرأة فيه عامة والرجل غير مطروحةٍ وغير مقروءة، والعين عنها مغلقة، مراعاة للتقاليد والعادات التي تحكم قبضتها على هذا المجتمع

تحدثت الروائية عن حياة البنات أمام مجتمع عُرِفَ عنه السكوت عن الحديث عن أمور كهذه، ذلك المجتمع المستور الذي وصفه الروائي فهد العتيق في ثنايا روايته "كائن مؤجل" بأنه ينام على قليل من الكلام الذي قيل وكثير من الكلام الذي لم يقل

تعكس الرواية التناقضات العميقة في حياة الشخصيات الروائية التي تبدو لنا وكأنها متدينة، فـ"لميس" تتحجب و"سديم" حريصة على الصلاة حتى إن "فراس" يوقظها لصلاة الفجر ويؤدي العمرة، ومع هذا فإن هذا التديّن لم يقف حائلاً في طريق فتح صندوق الرغبات والاستجابة لنداء الجسد. ولنتذكر على سبيل المثال "فراس" الزوج المتدين يظل على علاقة خاصة مع "سديم". إن هذا التناقض الفكري الذي تعيشه هذه الشخصيات من حيث إنها شكلياً متدينة وعملياً تخضع لرغباتها، هو أحد محاور الرواية


وعبر صفحات روايتها، تنتقد رجاء الصانع أوضاعاً صارمة تُحرّم أيّ مَظهر للحبّ أو ما يمتّ له. فعيد الحبّ ممنوع الاحتفال به، حتى أنّ اللون الأحمر مُنِعَ وصودرت الورود والملابس الحمراء، وعوقبت الفتاة التي خالفت التعليمات. وتشير إلى أن الاختلاط بين الجنسين مُحرّم، حتى إذا توفر في كلية الطب مثلا فإلى حد محدود جداً. وكل مَن تُضبَط برفقة رجلٍ تُعاقب ويتعَهّد ذووها بالتّحفظ عليها. هذا الكبتُ الشديد كانت تُقابله الفتاةُ بالتعليقات الساخرة والمُنتقدة في الجلسات النسائية البيتية، أو بخلع ملابسها التقليدية بمجرد دخولها الطائرة في طريقها إلى خارج البلاد وارتداء الملابس المقبولة في المجتمع الأوروبي، والتزيّن بأفخر وأغلى الحلي والعطور

بطلاتُ الرواية الأربع اتفقن في الصداقة، واختلفن في التجارب..والنهايات

لميس، تمنّعت بما يكفي ورفعت شعار "الصبر مفتاح الزواج"، لكي توقع نزار في حبها ويتزوجا، وتتخذ بعد ذلك قراراً شخصياً بارتداء الحجاب

وقمرة التي رضيت بخطيبها الذي اختاره أهلها لها وتزوجته، اكتشفت بعد زواجها وسفرها معه للإقامة والدراسة خارج البلاد أنّه يخونها مع صديقته اليابانية. وكان ردّ فعله على كشفها خيانته أنْ طلقها وأعادَها وابنَهما الصغير إلى أهلها في السعودية لتقاسي من تعليقات الناس ومراقبتهم وحياة الوحدة حتى أصبحت على استعداد كما تقول: "أنا على العموم ما عندي مانع يجيني أيّا كان، يجي نظيف، يجي وسخ، يجي محرول بس المهم أنه يجي! أنا مستعدّة أرضى بأيّ رجّال! ملّيت يا بنات! طقّت تسبدي (أي: كبدي)! ترى خلاص! ما باقي إلاّ شويّ وانحرف" (ص268). وهكذا تجد نفسها موسومة لما تبقى من حياتها بالمطلّقة، متنفسها الوحيد الإنترنت وعالم الـ"تشات" الذي تقول أمها مدافعةً عنه أنه أفضل من "الدوران في الشوارع في أنصاف الليالي"

سديم، التي طلّقها زوجها لأنها سلّمته نفسها قبل حفل الزفاف على الرغم من أن قرانهما كان معقوداً، والتي عادت تعيش قصة حب عاصفة مع فراس قبل أن يتخلى عنها لأن مركزه الاجتماعي لا يسمح له بالزواج بمطلقة، تقرر في النهاية القبول بالزواج من ابن خالتها طارق الذي تقول عنه إنه "ليس هذا ما كنت أحلم به طوال عمري. طارق ليس بالشخص الذي سأبكي فرحاً يوم عقد قراني عليه! إنه إنسان لطيف، إنسان عادي. زواجي من طارق لا يستلزم سوى ثوب زفاف مبهر وجهاز مرتب وحفل زواج في قاعة فخمة. لن يكون هناك فرح ولا حزن، سيكون كل شيء عادياً مثل حبي له" (ص 314)

حتى ميشيل أو مشاعل، المولودة من أم أميركية، والأجرأ بينهن على انتقاد "هذا المجتمع الفاسد الذي يربي أبناءه على الكونترادكشنز والدوبل ستاندرز، التناقضات وازدواجية المعايير مثل ما يقولون. المجتمع الذي يطلّق فيه الواحد زوجته لأنها ما تجاوبت معه بالشكل الذي يثيره في الفراش بينما يطلق الثاني زوجته لأنها ما أخفت عنه تجاوبها معه وما تصنعت البراءة والاشمئزاز!"( ص 206)

ميشيل هذه، التي بعد قصة حب مع فيصل لم يجرؤ فيها على تحدي عائلته والزواج من فتاة أمها أميركية، تقول إنها بعدما عرفت الحب الحقيقي لن ترضى بأقل منه، فتصب اهتمامها بعد ان تنتقل العائلة إلى دبي، على العمل الإعلامي والبرنامج الخاص الذي تُعدّه. ومع كل جرأتها فإنها تذعن في النهاية وترتضي البقاء وراء الشاشة

ولنتوقف قليلاً عند حكاية سديم

حين يتحدد موعد زفاف سديم ووليد بعد انتهاء امتحانات آخر السنة، بناء على رغبة سديم التي تخشى أن تتزوج في عطلة الحج، فلا تتمكن من الاستعداد بشكل جيد للامتحانات النهائية، تقرر الفتاة استرضاء حبيبها الذي عقد قرانه عليها، خصوصاً أنه كان متلهفاً على الزواج بأسرع وقت ممكن

وهنا نقرأ في الرواية:
"ارتدت في تلك الليلة قميص النوم الأسود الشفاف، الذي اشتراه لها، ورفضت أن ترتديه أمامه يومها، ودعته للسهر، في بيتها دون علم والدها، الذي كان يقضي الليلة، مُخَيماً في البر، مع أصدقائه. الورد الأحمر الذي نثرته على الأريكة، والشموع المنتشرة هنا وهناك، والموسيقى الخافتة التي تنبعث من جهاز التسجيل المخفي، كلها أمور لم تثر انتباه وليد، كما أثاره القميص الأسود، الذي يكشف من جسمها أكثر مما يخفي، وبما أن سديم كانت قد نذرت نفسها تلك الليلة لاسترضاء حبيبها وليد، فقد سمحت له بالتمادي معها حتى تزيل ما في قلبه من ضيق تجاه تأجيلها لزفافهما. لم تحاول صده كما اعتادت أن تفعل من قبل، إذا ما حاول تجاوز الخطوط الحمراء، التي كانت قد حددتها لنفسها وله، في بداية أيامهم بعد عقد القران، كانت قد وضعت في ذهنها أنها لن تنال رضاه الكامل، حتى تعرض عليه المزيد من (أنوثتها)، ولا مانع من ذلك، في سبيل إرضاء وليد الحبيب، ومن أجل عين، تكرم مدينة" (ص 40-41)

غير أن تداعيات تلك الليلة لم تمر على خير

فقد فوجئت سديم بوليد يتهرب منها ويختفي عن الأنظار تماماً، لتدور الدنيا بسديم وسط سيل من التساؤلات: "هل أخطأت بأن سلمته نفسها قبل الزواج؟ ويلاه! جُن وليد؟؟ أيعقل أن يكون هذا ما دفعه للتهرب منها منذ ذلك اليوم؟ ولكن لماذا؟ أليس هو زوجها شرعاً منذ عقد القران؟ أم أن الزواج هو القاعة الضخمة والمدعوات والمطربة والعشاء؟؟ ما هو الزواج؟ وهل ما فعلته يستحق أن يعاقبها عليه؟ ألم يكن هو البادئ بالفعل؟ ألم يكن هو الطرف الأقوى؟ لِمَ أجبرها على ارتكاب الخطأ، ثم تخلى عنها بعده؟ من منهما المخطئ؟ وهل ما حدث خطأ في الأصل؟؟ هل كان يمتحنها؟ وإذا كانت قد فشلت في الامتحان، فهل يعني ذلك أنها لا تستحقه؟ لا بد وأنه ظن أنها فتاة سهلة! ولكن ما هذا الغباء؟! أليست زوجته وحلاله؟ ألم تبصم ذلك اليوم في الدفتر الضخم، إلى جانب توقيعه؟ ألم يكن هناك قبول وإيجاب؟ وشهود وإشهار؟ أم أن كل ذلك لا يعني أنها أصبحت زوجةً شرعاً دون حفل الزفاف؟. لم يخبرها أحدٌ عن ذلك من قبل. هل سيحاسبها وليد على ما تجهل؟ لو أن والدتها كانت على قيد الحياة لتحذرها وتوجهها كما كانت تفعل خالتها أم قمرة، مع ابنتها لما حدث ما حدث، ثم أنها سمعت قصصاً كثيرة عن فتيات قمن بمثل ما قامت به مع وليد وأكثر، في فترة المِلكة وقبل الزفاف! حتى أنها سمعت عن كثيرات ينجبن أطفالاً مكتملي النمو بعد العرس بسبعة أشهر، فلا يكترث سوى قلة ممن يلاحظون مثل هذه الأمور فأين الخطأ؟" (ص 41-42)

هنا تثير رجاء الصانع عقدة يعاني منها من تعصف بهم الشكوك، إذا عبرت المرأة عن غرائزها ورغباتها الكامنة – حتى مع زوجها- وتفاعلت مع الرجل حسب احتياجاتها واحتياجاته. كما تورد الرواية أكثر من مثالٍ على شبابٍ سعودي يضحي بقلبه وقلب من اختار شريكة عمره ليرضي أسرةً تهمها المعايير القبلية والمصالح االشخصية في مشروع الزواج
وحتى فراس الشاب المتعلم الذي تعرّفت عليه سديم في لندن وأحبها حتى الوله وبادلته الحب بمثله فضّل أن تكون عشيقة له، وتزوّج من فتاة عادية. لم يختلف فراس إذاً عن فيصل حبيب ميشيل، فهو كما تصفه "من الفصيلة نفسها، لا فرق بين أفراد تلك الفصيلة سوى بالشكل. يبدو أنّ الرجال جميعهم من صنف واحد وقد جعل الله لهم وجوها مختلفة حتى يتسنّى لنا التفريق بينهم فقط" (ص 234)

في نهاية روايتها تقول رجاء الصانع: ''لقد قررت أخيراً أن أكشف لكم عن هويتي بعد أن يتم طبع هذه الرسائل كرواية مثلما اقترح عليَ الكثيرون، لكني أخشي مغبة تسميتها رواية فهي مجرد جمعٍ لهذه الإيميلات المكتوبة بعفوية وصدق. إنها مجرد تأريخٍ لجنون فتاة في بداية العشرينات، ولن أقبل إخضاعها لقيود العمل الروائي الرزين أو إلباسها ثوباً يبديها أكبر مما هي عليه'' (ص 318)

الروائية، وفي سياق حرصها على تمتين نصها السردي، تُكثر من الاستشهاد لكتّاب عرب وأجانب -نزار قباني، القصيبي، إبراهيم ناجي، ت.س. إليوت، أوسكار وايلد، وطاغور- إضافة إلى كلمات بضع أغانٍ. كما تسند كتابتها بالأحاديث والتفسيرات القرآنية، في التقاطع بين ثقافتين، وفي الاختلاف البائن بين الديني المسند وبين الأدب الذاهب في كسر المحظور

وهي تبرر ذلك في الرواية حين كانت ترد على ''رسائل القراء'' بالقول: ''من بين الانتقادات الكثيرة التي صارت تصلني يومياً عبر بريدي الإلكتروني ، كان انتقاد فئة كبيرة من القراء لي بسبب استشهادي بأبيات نزار قباني وترحمي عليه في أول إيميل . لا أعرف سبب هذه الثورة غير المبررة! أنا أصر علي أنني لم أقرأ يوماً من الشعر الحديث شعراً ببساطة شعره بوضوح بلاغته، ولا أتأثر يوماً بهؤلاء الشعراء الحداثيين الذين يكتبون قصيدة من ثلاثين بيتاً تتحدث عن لا شئ! لا أحب القراءة عن صديد الجبين المتقرح المنبثق من وراء خصر الحزن السرمدي!" (ص 72)

وفي إيميل آخر أوضحت أن الآيات والأحاديث والاقتباسات الدينية التي توردها في إيميلاتها تلهمها، وأيضاً المقولات المشهورة والأغاني التي تحتويها رسائلها

تحاول الروائية الشابة الدمج بين الواقع والمتخيل عبر سرد أحداث تقع في أماكن محددة داخل الرياض وفي بلاد أخرى. والقارئ عندما يمر بشارع التحلية في الرياض بواجهاته الزجاجية ومقاهيه المتناثرة، يستصحب أجواء الإثارة لبطلات "بنات الرياض" عندما قامت ميشيل وأعضاء شلّتها الرباعية بقيادة جيب X5 ذي النوافذ المظللة والسير في ذلك الشارع الصاخب، ثم طلب المشروب الساخن من أحد المقاهي

وهي تتحدث عن مكتبة "الساقي" التي تدخلها سديم عندما تزور لندن لتشتري رواية "العدامة" للكاتب السعودي تركي الحمد وكذلك "شقة الحرية" للكاتب غازي القصيبي و"ذاكرة الجسد" للروائية الجزائرية أحلام مستغانمي. وعندما تلتقي بالشاب السعودي فراس في أحد مقاهي لندن تجده يقرأ "الحياة" و"الشرق الأوسط"

ولا تخلو رواية "بنات الرياض" من السخرية والطابع الهجائي، فالعنوان أصلاً مأخوذ من أغنية للمطرب عبد المجيد عبد الله، وعنوان الموقع الإلكتروني سمته الرواية "سيرة وانفضحت" وهو تحريف لعنوان البرنامج التليفزيوني اللبناني "سيرة وانفتحت". ومقدمات الرسائل نفسها حافلة بالدعابة، كأن تقول "الساردة" في مستهل الرسائل: "سيداتي سادتي..." أو تقول: "بعدما وضعت احمري الصارخ أكمل من حيث توقفت...". والسخرية ستتخلل الحكايات أيضا وبعض المشاهد: مشهد الكاميرا التي تتعطل في العرس، الزفة وخوف العروس من الوقوع، الأغاني..إلخ

تقول الرواية على لسان الساردة: "أنا لا أكتب شيئاً عجيباً أو مستنكراً كل ما أقوله تعرفه البنات جيداً في مجتمعي أو في محيطي" (ص 206)
وهذا يبدو حقيقياً إلى حد كبير.. لولا أن الرواية لا تخلو من مبالغات

إذ تجعل الروائية سديم مجبرة على البصم على قبول الزواج وعدم التوقيع، على الرغم من احتجاجها على عدم السماح لها بالتوقيع، فتقول لها خالتها: "يا بنيتي ابصمي وبس. الشيخ يقول تبصم ما توقع. الرجال بس هم اللي يوقعون" (ص 39)..غير أن الواقع يقول غير ذلك، فالمرأة السعودية أصبحت منذ زمن توقع ولا تبصم على وثيقة الزواج

وتخطيء الروائية في "بنات الرياض" في الانتقال من ضمير الغائب إلى المتكلم في الحكاية نتيجة ما يشبه زلات قلمها أو أصابعها وهي تكتب فصولها: "هذه هي الحال لدينا في الأسواق.. لا يمكن لفتاة أن تسير في أسواقنا بأمان الله" (ص 25)، "مثلما يؤمن البعض بوجود علاقة طردية بين البدانة وخفة الدم؟ أنا شخصياً أؤمن بذلك" (55)، "لو أن أحداً أخبرني أن قمرة المسكينة" (ص 95)، "إن مجتمعنا السعودي أشبه بكوكتيل الطبقات" (ص 56)، "حتى نحن صديقاتها لم نعتقد أنها تسرعت في ذلك» (ص 165)، "عندما نتحدث عن حب ماتي لميشيل" (ص 188)، "وأتخيل أن رائحة سديم ظلت تدغدغ أنفه وتؤكد أنها ما زالت تحبه" (ص 310)

غير أن رجاء الصانع في هذا العمل الروائي البسيط ألقت بحجر في بركةٍ راكدة، وحركت دوائر كثيرة، وأثارت تساؤلات أكثر عن مصير الحب والعاطفة وأزمات الجسد

هكذا تنبتُ وردة الحبِ في حُضن كتاب

ما رأيك بالموضوع؟ عبّر ودع أصدقاءك يشاركون!

6 التعليقات على "كتاب الرغبة (7): مشروع فضيحة"

أكتب تعليقا