القضاء العالي.. والأحذية الواطئة

| |



استفزتني الصورة وأنا أتأمل تفاصيلها إلى أن شاركني في عذاب تأملها صديقي المغربي النابه عبد السلام أبو مالك
سطران على موقع هيئة الإذاعة البريطانية رافقا هذه الصورة التي تذبحنا من الوريد إلى الوريد: لقي هذا المتظاهر عقاباً قبل أن يتم القبض عليه مع آخرين خرجوا للمطالبة بإصلاحات ولإظهار التأييد لرجلي القضاء المتهمين
كل هذا الضرب والركل.. فقط لأن هناك من تضامن بطريقة سلمية مع القضاء المصري النزيه..ممثلاً في نائبي رئيس محكمة النقض في مصر المستشارين هشام البسطويسي ومحمود مكي

عندي سؤال لرجال الأمن والمباحث و"من لف لفهم": من يدفع لكم الأجر الذي تشترون به هذا الحذاء الثقيل الذي تركلون به هذا المواطن بعد أن انفردتم به كما ينفرد قطيع من الضباع بفريسة؟

إنه الوطن.. وأبناء هذا الوطن.. هم الذين يدفعون ضريبة انتمائهم لمصر.. فقط كي تنالوا رواتب تشترون بها من بين ما تشترون.. أحذية تركلوننا بها
أيتها الأحذية.. توقفي عن ركلنا
أيتها "الأجهزة".. توقفي عن قمعنا
أيتها السلطة الغاشمة.. ارحمينا من "هذا الحب القاسي" كما يقول الشاعر محمود درويش
ولنتذكر جميعا أن الفارق كبير.. كبير جداً.. بين دار القضاء "العالي".. وبين الأحذية الواطئة التي تدوس وتركل وتهين المواطن
وشتان بين من يتضامنون مع القضاء.. ومن سينال منهم القدر.. بالقدر الذي يستحقونه

ما رأيك بالموضوع؟ عبّر ودع أصدقاءك يشاركون!

27 التعليقات على "القضاء العالي.. والأحذية الواطئة"

أكتب تعليقا